فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 565

نزلت في النجاشي وأصحابه [1] .

ولما أتت عليه عليه الصلاة والسلام تسع وأربعون سنة وثمانية أشهر وأحد عشر يوما مات عمه أبو طالب [2] .

وقيل في النصف من شوال من السنة العاشرة [3] .

وقال ابن الجزار: قبل هجرته عليه الصلاة والسلام بثلاث سنين [4] .

وماتت خديجة بعد ذلك بثلاثة أيام [5] .

(1) كذا قال ابن إسحاق 1/ 391 - 392، وأخرجها البيهقي في الدلائل 2/ 306، وليس فيهما ذكر للعاقب، وإنما ذكره ابن سعد 3/ 357 - 358 في وفد نجران الذين قدموا على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة عام الوفود، وكان العاقب أميرهم وصاحب مشورتهم، واسمه: عبد المسيح. أسلم بعد أن عاد مع الوفد إلى نجران وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع شخص آخر هو السيد، وانظر ترجمتهما في الإصابة (السيد النجراني) .

(2) هكذا في إمتاع الأسماع 1/ 27، والمواهب اللدنية 1/ 262، وذكرها ابن قتيبة في المعارف/150/، والمسعودي في مروج الذهب 2/ 306 دون الأيام. وانظر المحبّر/11/فإن كلامه يفيد بأن عمره صلى الله عليه وسلم كان: تسعا وأربعين سنة وثمانية أشهر وواحدا وعشرين يوما.

(3) أنساب الأشراف 1/ 236 و 405.

(4) هو قول ابن إسحاق 1/ 416، وأخرجه الطبري 2/ 343 عنه، وأخرجه البيهقي في الدلائل 2/ 353 عن الواقدي.

(5) كذا في المحبر/11/، وأنساب الأشراف 1/ 236، والمعارف/133/، وأخرجه البيهقي في الدلائل 2/ 352 - 353 لكن قال البلاذري: إن موتها قبل موت أبي طالب. وهذا قول المسعودي 2/ 306 أيضا، والمشهور الأول كما-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت