القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه [1] .
وروى مسلم في صحيحه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها» [2] .
وفي البخاري من حديث جابر: «نبع الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم بالحديبية، فتوضؤوا وشربوا منه وهم خمس عشرة مائة [3] .
(1) فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة» . أخرجه البخاري أول فضائل القرآن، باب كيف نزل الوحي؛ وأول ما نزل (4981) ، ومسلم في الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (152) . وقال ابن الأثير في الجامع 8/ 533: أراد إعجاز القرآن الذي خص به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2) مسلم في الفتن، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض (2889) ، ومعنى (زوى) : جمع.
(3) أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة (3576) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ولفظه: «عطش الناس يوم الحديبية والنبي صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة، فتوضأ، فجهش الناس نحوه، فقال: ما لكم؟ قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ، ولا نشرب إلا ما بين يديك. فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور-