فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 565

بقباء وقد نزل على كلثوم بن الهدم، وقيل: سعد بن خيثمة [1] .

يوم الإثنين سابع-وقيل: ثامن عشر-ربيع [2] .

وكان مدة مقامه هناك مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أو ليلتين [3] .

وأمر عليه الصلاة والسلام بالتاريخ فكتب من حين الهجرة [4] .

قال ابن الجزار: ويعرف بعام الإذن [5] .

(1) هكذا في السيرة 1/ 493، والطبقات 1/ 233، وأنساب الأشراف 1/ 263، وتاريخ الطبري 2/ 382، ودرر ابن عبد البر/85/؛ وقدموا جميعا-خلا ابن عبد البر-ذكر كلثوم بن الهدم، وقال ابن سعد: وهو الثبت عندنا. وقال هو وابن إسحاق: ولكنه كان صلى الله عليه وسلم يجلس للناس ويتحدث مع أصحابه في منزل سعد بن خيثمة-وكان يسمى منزل العزاب-فذلك قيل: نزل على سعد بن خيثمة. وفي الروض 2/ 245: صواب (العزاب) : أعزب، لأنه جمع: (عزب) . وقال ابن قتيبة في المعارف/152/): ونزل بقباء على كلثوم بن الهدم، ثم مات كلثوم فتحول إلى سعد بن خيثمة. ولم يذكر المسعودي في المروج 2/ 302 سوى نزوله على سعد بن خيثمة، والله أعلم.

(2) كذا في المواهب 1/ 307، وفي الإمتاع 1/ 48: كان قدومه في النصف من ربيع الأول.

(3) السيرة 1/ 493.

(4) أخرجه الطبري 2/ 388، وابن عساكر (مختصر ابن منظور 1/ 32) عن الزهري، ونسبه الحافظ في الفتح 7/ 314، والسخاوي في الإعلان بالتوبيخ /130/: إلى الحاكم في الإكليل عن الزهري أيضا، وقالا: وهذا معضل، والمشهور خلافه. وقوله: من حين الهجرة يعني من ربيع الأول كما هو مصرح به في حديث الزهري.

(5) كذا في إتحاف الورى 1/ 397 دون أن ينسبه، وهل المراد به عام الإذن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت