ثم سرية غالب [1] إلى بني الملوّح بالكديد [2] في صفر سنة ثمان [3] ، فغنم غنائم [4] .
وفي هذا الشهر أسلم خالد، وعمرو بن العاص، وعثمان بن أبي طلحة [5] .
وقال ابن أبي خيثمة: كان ذلك سنة خمس [6] .
(1) هو غالب بن عبد الله الليثي رضي الله عنه، الذي تقدم في سرية (الميفعة ناحية نجد) .
(2) ماء بين عسفان وقديد، أقرب إلى مكة من المدينة.
(3) كذا في الواقدي 2/ 750، والطبقات 2/ 124، وفيهما أنهم كانوا بضعة عشر رجلا، وذكرها ابن حبيب/119/من حوادث السنة الخامسة، وذكرها ابن حبان/312/من حوادث السنة السابعة في رمضان وقال: كانوا في مائة وثلاثين رجلا. فكأنه خلط بين سرية غالب هذه وبين سريته المتقدمة إلى الميفعة، والله أعلم.
(4) انظرها كاملة في المصادر السابقة، والطبري 3/ 27 - 28، ودلائل البيهقي 4/ 298 - 299.
(5) كذا في أنساب الأشراف 1/ 380 - 381، والطبري 3/ 29 - 31، وقال: قدموا المدينة في أول صفر من سنة ثمان، ولم يذكر في المعارف/267/إلا السنة. بينما ذكر خليفة/79/: أن إسلام عمرو كان في السنة السادسة، وإسلام خالد في السنة السابعة بين الحديبية وخيبر، لكن صحح أبو عمر في الاستيعاب 3/ 1185 أن إسلام عمرو كان في الثامنة، قال: وقدم هو وخالد وعثمان بن طلحة.
(6) ذكر أبو عمر في الاستيعاب 2/ 427 أن إسلام خالد كان سنة خمس بعد فراغ-