فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 565

وتوفي ببغداد ليلة السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الأول، سنة تسع وعشرين وثلاثمائة [1] ، فكانت خلافته ست سنين، وعشرة أشهر، وعشرة أيام [2] .

وبويع أخوه المتقي [3] أبو إسحاق إبراهيم، وكان عابدا صوّاما، كثير الصدقة والتلاوة، متواضعا، أبيّ النفس، وفيّ العهد، حسن الخلق والخلق [4] .

إلا أن الله تعالى لم يوفق له أصحابا، فاختلفت آراء وزرائه، فغدر به توزون التركي فخلعه، وكحله يوم السبت لعشر ليال بقين من صفر، سنة ثلاث وثلاثين وثلثمائة [5] .

= خطوط الدنيا. . وانظر الكلام على حسن خطه: صبح الإنشا 3/ 18 - 19 حيث ذكره وذكر أخاه الحسن. وفي سير الذهبي 15/ 229: واختلف: هل هو صاحب الخط المنسوب، أو أخوه الحسن؟ وكانا بديعي الكتابة، والظاهر أن الحسن هو صاحب الخط.

(1) كذا في العقد الفريد 5/ 386، والمنتظم 14/ 17 (انظر الهامش) ، والتلقيح /92/، وأخبار الدول المنقطعة/233/، والكامل 7/ 151. قالوا: مات مريضا بالاستسقاء (مرض يصيب البطن) .

(2) كذا أيضا في المصادر السابقة (المنتظم وأخبار الدول المنقطعة والكامل) .

(3) حرفت في (3) والمطبوع إلى: (المقتفي) .

(4) وصفوه كذلك وأكثر، انظر تاريخ بغداد 6/ 51، والمنتظم 14/ 3، وأخبار الدول المنقطعة/242/.

(5) كذا في تاريخ بغداد 6/ 51، والمنتظم 14/ 39، والدول المنقطعة/243/، والكامل 7/ 186 - 187. وتوزون التركي هو أحد القواد المتسلطين، كان رئيس الجيش، وأمير الأمراء، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت