وقيل: ليلة الثلاثاء [1] .
وقيل: يوم الاثنين عند الزوال، قاله الحاكم وصححه [2] .
وكانت مدة علته عليه الصلاة والسلام اثني عشر يوما، وقيل: أربعة عشر، وقيل: ثلاثة عشر، وقيل: عشرة أيام [3] .
وغسّله عليّ، والعباس وابنه الفضل يعينانه، وقثم، وأسامة، وشقران، يصبّون الماء [4] ، وأعينهم معصوبة من وراء الستر، لحديث علي بن أبي طالب: (لا يغسلني أحد إلا أنت، فإنه لا يرى أحد عورتي إلا
(1) رواه ابن سعد 2/ 305 عن الواقدي. وذكره ابن الجوزي في التلقيح/82/، وأورده ابن كثير في التاريخ 5/ 237 من طريقين، واستغربه.
(2) كذا أيضا في إمتاع الأسماع 1/ 551.
(3) أما الاثنا عشر والأربعة عشر يوما: فقد ذكرهما ابن حزم في جوامع السيرة /266/، وابن الجوزي في الوفا/792/مقتصرين عليهما. وأما الثلاثة عشر: فقد أخرجها ابن سعد 2/ 206، والبيهقي في الدلائل 7/ 235. وأما العشرة: فقد أخرجها البيهقي في دلائله 7/ 234 بسند صحيح كما في الفتح 7/ 736، وقال الحافظ: وبه جزم سليمان التيمي في مغازيه.
(4) كذا-بهذا التنسيق-في الإمتاع 1/ 549، والمواهب 4/ 557. والأسماء هي نفسها في السيرة 2/ 662، والطبقات 2/ 277 - 280 وفيهما غير هذا التنسيق، كما أن ابن سعد لم يذكر قثم، وذكر: عقيل بن أبي طالب. وقثم: هو ابن العباس أخو الفضل رضي الله عنهم جميعا، وشقران-واسمه صالح-هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانظر في هذه الفقرة أيضا الطبري 3/ 211، والمنتظم 4/ 44 - 46، والكامل 2/ 195.