فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 565

وتوفي مسموما في النصف من المحرم سنة سبع وثمانين وأربعمائة [1] .

وكانت خلافته تسع عشرة سنة، وثمانية أشهر إلا يومين [2] .

وبويع ابنه المستظهر بالله أبو العباس أحمد، كان هينا لينا، حسن المعاشرة [3] .

مكث خمسا وعشرين سنة [4] .

= والحرمين، واسترجع المسلمون الرها وأنطاكية. . وانظر الكامل 8/ 493 - 494، وسير أعلام النبلاء 18/ 318، والبداية 12/ 118، وقد نقل الذهبي عن ابن النجار: أنه لم يزل في دولة قاهرة، وصولة باهرة. . أقول: وأظن أن وصف المؤلف ومن تبعه جاء من كون المسيطر في ذلك الوقت على الخلافة العباسية هو السلطان ملكشاه السلجوقي، قال الذهبي 19/ 57: ولم يكن للمقتدي معه غير الاسم.

(1) كذا في أخبار الدول المنقطعة/277 - 278/بالنسبة للتاريخ والسبب، وانظر مرآة الزمان 1/ 229، والعبر 2/ 355، والجوهر الثمين/160/، وتاريخ الخلفاء/483/. لكن الذي في المنتظم 17/ 10، والكامل 8/ 493، والسير 18/ 323، والبداية 12/ 156: لم يذكروا إلا الوفاة فجأة. وقالوا عن عمر يقارب التسعة والثلاثين عاما.

(2) كذا في المنتظم 17/ 14، والكامل 8/ 493. وفي أخبار الدول المنقطعة /277/، ومرآة الزمان 1/ 229: تسع عشرة سنة وخمسة أشهر ويومين. فالله أعلم.

(3) أضاف في المنتظم 17/ 12: مؤثرا للإحسان، حافظا للقرآن، محبا للعلم، منكرا للظلم، فصيح اللسان، له شعر مستحسن.

(4) الذي في المنتظم 17/ 165، والكامل 9/ 173: كانت خلافته أربعا وعشرين-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت