فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 565

وحضر جنازته سبعون ألف ملك، واهتز له عرش الرحمن [1] .

وقال فيه عليه الصلاة والسلام-وقد أهديت له حلة سندس-:

«لمناديل سعد في الجنة، أحسن من هذه» [2] .

واصطفى لنفسه صلى الله عليه وسلم ريحانة، فتزوجها، وقيل: كان يطؤها بملك اليمين [3] .

(1) أما حضور السبعين ألف ملك لجنازته رضي الله عنه: فقد أخرجه النسائي في الجنائز، باب في ضمة القبر وضغطته 4/ 100 - 101، كما أخرجه ابن سعد 3/ 429 - 430 من طريقين، والبزار بإسنادين (2698) و (2699) ورجال أحدهما رجال الصحيح كما في المجمع 9/ 308، وأخرجه البيهقي في الدلائل 4/ 28، وفي إثبات عذاب القبر (109) . وأما اهتزاز العرش: فهو في الصحيح وغيره؛ أخرجه البخاري في مناقب الأنصار باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه (3803) ، ومسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه (2466) .

(2) أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (3248) ، وانظر الحديث (3802) من الكتاب والباب السابقين. ومسلم في الموضع السابق (2469) .

(3) انظر السيرة 3/ 245، والمحبر/94/، والطبري 2/ 592، والاستيعاب 4/ 1847، لكن رجح الواقدي أمر عتقها وتزويجها، وقال كما في الطبقات 8/ 131: وهو أثبت الأقاويل عندنا، وهو الأمر عند أهل العلم. وكذا قال السخاوي في القول البديع/119/قال: كما رجحه جماعة من الحفاظ. والله أعلم. وفي الطبقات 8/ 130: كان تزويجه إياها في المحرم سنة ست من الهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت