فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 565

بكرة [1] .

واستشهد من المسلمين اثنا عشر رجلا، وقاتل النبي صلى الله عليه وسلم فيه بنفسه، ولم يؤذن له في فتحه [2] .

فرجع إلى المدينة بعد غيبته شهرين وستة عشر يوما [3] ، فقدم عليه وفدهم وهو بها فأسلموا [4] .

وبعث قيس بن سعد بن عبادة إلى ناحية اليمن، في أربعمائة فارس، وأمره أن يطأ صداء [5] .

فقدم زياد بن الحارث الصّدائيّ، فسأل عن ذلك البعث، فأخبر، فقال: يا رسول الله، أنا وافدهم، فاردد الجيش، وأنا لك بقومي. فردهم

(1) الخبر أخرجه البخاري في المغازي، باب غزوة الطائف (4326) و (4327) ، وكنّي أبو بكرة بذلك لأنه نزل من الحصن في بكرة، واسمه نفيع بن الحارث، ويقال: ابن مسروح، وقيل: اسمه مسروح. وهو أخو زياد بن أبي سفيان لأمه. وكان من فضلاء الصحابة، وسكن البصرة، وأنجب أولادا لهم شهرة. وكان يفتخر ويقول: أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(2) كذا في الطبقات 2/ 159، وقال ابن كثير 4/ 351: وكانت الحكمة الإلهية تقتضي أن يؤخر الفتح عامئذ، لئلا يستأصلوا قتلا، وأن يؤخر الفتح ليقدموا بعد ذلك مسلمين في رمضان من العام المقبل.

(3) عزاه في السبل 5/ 591 إلى أبي عمر المدني.

(4) وذلك في رمضان من العام المقبل بعد رجوعه صلى الله عليه وسلم من تبوك. انظر السيرة 2/ 537.

(5) صداء، حي باليمن، وقال ياقوت: صداء-بالضم والمد-: مخلاف-بلد- باليمن، بينه وبين صنعاء، اثنان وأربعون فرسخا، سمي باسم القبيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت