ثم سرية عمرو بن العاص إلى ذات السّلاسل، ويقال السلسل: ماء وراء وادي القرى من المدينة على عشرة أيام [1] .
في جمادى الآخرة [2] .
ومعه ثلثمائة من سراة المهاجرين والأنصار، إلى جمع من قضاعة، تجمعوا للإغارة، ثم أمده بأبي عبيدة في مائتين [3] .
فهزم الله تعالى عدوهم حين الحملة [4] .
(1) في الروض 4/ 252: والسلاسل مياه، واحده: سلسل. وذكر ابن سعد أنها وراء وادي القرى، وبينها وبين المدينة عشرة أيام. وقال النووي في تهذيبه 3/ 114: موضع معروف بناحية الشام في أرض بني عذرة. وقال الحافظ في الفتح 7/ 674: قيل: سميت ذات السلاسل: لأن المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض مخافة أن يفروا، وقيل: لأن بها ماء يقال له: السلسل. وضبط النووي (السلاسل) بفتح السين الأولى، وكسر الثانية. وقال ابن الأثير في النهاية 2/ 389: بضم الأولى. واستغربه النووي.
(2) كذا عند ابن سعد 2/ 131، والبلاذري 1/ 380. ولم يحدد لها ابن إسحاق تاريخا، وذكرها ابن حبيب في المحبر/121/من حوادث السنة السابعة، وهذا نقله الحافظ في الفتح 7/ 674 عن ابن أبي خالد في كتاب صحيح التاريخ، ونقل النووي عن ابن عساكر أن غزوة ذات السلاسل بعد مؤتة فيما ذكره أهل المغازي، سوى ابن إسحاق فإنه قال: هي قبل مؤتة.
(3) هذا قول ابن سعد 2/ 131، وقال هو وابن إسحاق 2/ 623: وفيهم أبو بكر وعمر في المهاجرين الأولين.
(4) أخرج خبر هذه الغزوة أيضا: البخاري في المغازي، باب غزوة ذات السلاسل وهي غزوة لخم وجذام (4358) ، ومسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر رضي الله عنه (2384) . وفي الحديث أن عمرو رضي الله عنه هو-