فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 565

وبويع المنصور أشج بني مروان [1] أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان، أمه: أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

فاجتنب أعمال أهل بيته، وترك لعن أبي تراب [2] .

وتوفي في رجب سنة إحدى ومائة بعد مكثه ثلاثين شهرا [3] .

وبويع أبو خالد القادر يزيد بن عبد الملك.

ودعا يزيد بن المهلب لنفسه، وتسمّى بالقحطاني، فقتله وأهل بيته

(1) ويقال: أشجّ بني أمية. وأشجّ قريش. ولقب بذلك: لأن دابة ضربته وهو صغير في وجهه فشجته، فجعل أبوه يمسح الدم ويقول: سعدت إن كنت أشجّ بني أمية. (ابن سعد 5/ 331) . وأخرج أيضا عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ليت شعري من هذا الذي من ولد عمر في وجهه علامة، يملأ الأرض عدلا؟! وقال الذهبي في السير 5/ 122: تفرد به مبارك بن فضالة عنه وهو صدوق. وانظر في خبر أشج بني أمية أيضا: المعارف/362/، وثمار القلوب /113/، ومناقب عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي/11/.

(2) الخبر في الكامل 4/ 314، وأبو تراب هو علي رضي الله عنه، وقد تقدم تخريج هذه التسمية في الصحيح عند الحديث عن خلافته رضي الله عنه، وأنه كان يحبها.

(3) كذا في المحبر/28/، وتتفق المصادر الأخرى على أن مدة خلافته سنتان وخمسة أشهر وخمسة أيام، وبعضهم حذف الأيام، وقال ابن الجوزي في التلقيح/86/: وقيل: (وخمسة وعشرين يوما) . وقالوا: كان عمره: تسعا وثلاثين سنة أو أربعين سنة وتوفي في دير سمعان من أعمال حمص مسموما رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت