فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 565

وقال أبو عمر: بعد بدر [1] .

وقال ابن حزم نحوه، وقال: كانوا ثمانية [2] .

تعترض عيرا لقريش، فخرجوا على أقدامهم فصبحوها صبح خامسة، فوجدوا العير قد مرت بالأمس [3] .

ثم غزوة الأبواء-جبل بين مكة والمدينة [4] -ويقال لها: ودّان [5] ، في صفر سنة اثنتين، واستعمل على المدينة سعد بن عبادة، يعترض عيرا لقريش، فغاب خمسة عشر يوما ولم يلق كيدا، ووادع بني ضمرة [6] .

(1) يعني: بدرا الأولى (سفوان) ، والذي في الدرر/98/، وجوامع السيرة /103/: أن هذا البعث كان في حين خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر الأولى، نعم ذكراه بعدها.

(2) هذا قول ابن إسحاق 1/ 600، وتبعه في ذلك أبو عمر وابن حزم.

(3) هكذا عند الواقدي 1/ 11، وابن سعد 2/ 7، والبلاذري 1/ 371. ولم يذكر ابن إسحاق 1/ 600 أي سبب لها. وذكرها أبو عمر في الدرر/98/، وابن حزم/104/وقالا: وقيل: إنما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلب كرز بن جابر الفهري. قلت: هو الذي أغار على سرح المدينة، وسوف يأتي.

(4) قال ياقوت: الأبواء: قرية من أعمال الفرع من المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا، وقيل: الأبواء جبل على يمين آرة، ويمين الطريق للمصعد إلى مكة من المدينة، وبالأبواء قبر آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم.

(5) قال ابن سعد 2/ 8: وكلاهما قد ورد، وبينهما ستة أميال، وهي أول غزوة غزاها بنفسه صلى الله عليه وسلم. قال في السبل 4/ 26: ودّان-بفتح الواو وتشديد الدال-: قرية جامعة من أعمال الفرع.

(6) قال ابن سعد 2/ 8: وكتب بينه وبينهم كتابا. قلت: انظر نص هذا الكتاب في-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت