ومحارب بن خصفة، وفزارة، وغسان، ومرّة، وحنيفة، وسليم، وعبس، وبنو نصر [1] ، و [بنو] [2] البكاء، وكندة، وكلب [3] ، والحارث بن كعب، وعذرة، والحضارمة [4] .
إلى أن أراد الله تعالى إظهار دينه، فساقه عليه السلام إلى هذا الحي من الأنصار، وهو لقب إسلامي، لنصرتهم النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما كانوا يسمّون أولا: أولاد قيلة، والأوس والخزرج [5] .
فأسلم اثنان: أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس [6] .
فلما كان العام المقبل في رجب، أسلم منهم ستة، وقيل: ثمانية، وهم: معاذ بن عفراء، وأسعد بن زرارة، ورافع بن مالك، وذكوان، وعبادة بن الصامت، ويزيد بن ثعلبة، وأبو الهيثم بن التّيّهان، وعويم بن ساعدة [7] .
(1) في (1) : نصره. وفي المطبوع والطبقات: بنو (نضر) بضاد معجمة، والتصحيح من جمهرة ابن حزم وسبل الهدى 2/ 595.
(2) من الطبقات والجمهرة.
(3) كان في المخطوط والمطبوع: (كعب) ، والتصحيح من السيرة وأنساب الأشراف وغيرهما.
(4) انظر قول الواقدي كاملا في الطبقات 1/ 216 - 217. ومعناه في السيرة 1/ 422 - 425.
(5) انظر المعارف/109/، والروض 2/ 183. وقيلة: أمّهم.
(6) الطبقات 1/ 218، وفيهما أيضا: أن رافع بن مالك الزرقي ومعاذ بن عفراء هما اللذان خرجا إلى مكة وأسلما.
(7) المصدر السابق.