أبو بكر رضي الله عنه كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة [1] ، وفي الإسلام عبد الله الصديق، وسمي بذلك لتصديقه النبي صلى الله عليه وسلم.
وقيل: إن الله تعالى صدقه [2] .
ويلقب عتيقا لجماله [3] .
ولأنه ليس في نسبه ما يعاب به [4] .
وقيل: كان له أخ يسمى عتيقا فمات قبله، فسمي به [5] .
(1) كذا في الاستيعاب 3/ 963، وعزاه إلى أهل النسب: الزبيري وغيره.
(2) يشهد لهذا: ما روي عن حكيم بن سعد قال: سمعت عليا يحلف: لله أنزل اسم أبي بكر من السماء: الصديق. رواه الطبراني، ورجاله ثقات كما في المجمع 9/ 41، وعزاه الحافظ في الإصابة للدار قطني، وأخرجه أبو نعيم في المعرفة من عدة طرق: (65) وما بعده.
(3) أخرجه الطبراني في الكبير (4) ، وأبو نعيم في المعرفة (63) ، ورجاله ثقات كما في المجمع 9/ 41. وعزاه أبو عمر في الاستيعاب 3/ 963: إلى الليث بن سعد وجماعة معه.
(4) قاله مصعب الزبيري وطائفة من أهل النسب كما في الاستيعاب، والرياض النضرة.
(5) الاستيعاب في الموضع السابق، وعزاه المحب الطبري للبغوي في معجمه.