فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 565

ثم غزوة تبوك [1] ، وتعرف بغزوة العسرة وبالفاضحة [2] ، من المدينة على أربع عشرة مرحلة، في رجب يوم الخميس [3] .

وكان الحر شديدا، والجدب كثيرا، فلذلك لم يورّ عنها كعادته في سائر الغزوات [4] .

(1) مكان معروف، هو نصف الطريق بين المدينة ودمشق تقريبا، أقرب إلى دمشق بمرحلة أو ثلاث مراحل، وهي طرف الشام من جهة القبلة، وسميت باسم عين في ذلك المكان. (انظر الروض 4/ 195، وتهذيب النووي 3/ 43) .

(2) أما غزوة العسرة، أو جيش العسرة: فقد وقع في الصحيح من حديث أبي موسى رضي الله عنه، أخرجه البخاري في المغازي، باب غزوة تبوك، وهي غزوة العسرة (4415) وهو مأخوذ من قوله تعالى: الَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ [التوبة:120] . وسميت كذلك لما كان فيه المسلمون من عسرة في الماء، والظهر، والنفقة، وشدة من الحر، وجدب من البلاد. وأما تسميتها بالفاضحة: فلافتضاح المنافقين فيها.

(3) كونها يوم الخميس: حكاه يونس عن ابن إسحاق كما في دلائل البيهقي 5/ 219. ورواه ابن سعد 2/ 167 من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه. وهي رواية للنسائي كما في الفتح عند شرح الحديث (4418) .

(4) كذا في البخاري من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه (4418) وفيه: ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورّى بغيرها، حتى كانت تلك الغزوة. . فجلّى للمسلمين أمرهم. . فأخبرهم بوجهه الذي يريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت