فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 565

وبويع عائذ بيت الله عبد الله بن الزبير في رابع جمادى الآخرة بالحجاز وما والاه [1] .

وبويع المؤتمن مروان بن الحكم. فمكث تسعة أشهر [2] .

وقتلته زوجته أم خالد بن يزيد آمنة بنت علقمة، وقيل: فاختة بنت هاشم [3] ، وقيل: مات مطعونا، وقيل: مسموما في نصف

(1) ما والاه من اليمن والعراق وخراسان؛ وأما الشام ومصر: فكانتا لمعاوية بن يزيد، فلما مات بايعوا ابن الزبير، ثم خرج مروان بن الحكم فغلب على الشام ثم مصر.

(2) كذا في المحبر/23/، والطبري 5/ 611، وقيل: عشرة أشهر. (المعارف /354/) . وقيل: ثمانية. (المروج 3/ 107) . قلت: قال الذهبي: إن مروان لا يعد في أمراء المؤمنين، بل هو باغ خارج على ابن الزبير، ولا عهده إلى ابنه بصحيح، وإنما صحت خلافة عبد الملك من حين قتل ابن الزبير. (تاريخ الخلفاء للسيوطي/238/وصححه) . وهذا رأي ابن حزم/359/حيث لم يعده من الخلفاء، وتبعه السيوطي في تاريخه.

(3) هكذا أيضا نقله الديار بكري 2/ 307 عن مغلطاي. أما الأولى: فلم أجد من ذكرها في هذه القصة، وقال خليفة/259/، وابن حبيب/22/، وابن حبان /563/: هي أم مروان بن الحكم. وأما الثانية فورد اسمها هكذا: فاختة بنت (أبي) هاشم. (انظر المسعودي 3/ 107، والعقد الفريد 5/ 146 - 147) ، وفي الطبقات 5/ 42، والطبري 5/ 610، والكامل 4/ 14 ذكروها بكنيتها فقط: أم خالد بنت أبي هاشم بن عتبة. وسماها ابن حزم في جمهرة الأنساب/77/: أم هاشم [بنت أبي هاشم] . وصحفت في البداية والنهاية إلى أم هاشم بنت هاشم. والله أعلم. وقالوا في قصة قتلها له: إن مروان كان تزوجها حتى-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت