فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 565

حتى إذا قلت قد أنجدن عارضنا … من مدلج فارس في منصب وار [1]

يردي به مشرف الأقطار معتزم … كالسّيد ذي اللّبدة المستأسد الضاري [2]

فقال: كرّوا. فقلنا: إن كرّتنا … من دونها لك نصر الخالق الباري

أن يخسف الأرض بالأحوى وفارسه … فانظر إلى أربع في الأرض غوّار [3]

فهيل لمّا رأى أرساغ مقربه … قد سخن في الأرض لم تحفر بمحفار [4]

فقال هل لكم أن تطلقوا فرسي … وتأخذوا موثقي في نصح أسرار

وأصرف الحيّ عنكم إن لقيتهم … وأن أعوّر منهم كل عوّار [5]

فقال قولا رسول الله مبتهلا … يا ربّ إن كان ينوي غير إخفار

فنجّه سالما من شرّ دعوتنا … ومهره مطلقا من كلم آثار

فأظهر الله إذ يدعو حوافره … وفاز فارسه من هول أخطار [6]

ولمّا قال أبو جهل حين بلغه أمر سراقة:

بني مدلج إني أخاف سفيهكم … سراقة يستغوي بنصر محمد [7]

(1) في بعض المصادر بدل (عارضنا) عارضها.

(2) السّيد، بالكسر: الأسد.

(3) الأحوى: الأسود. صفة للحصان، والله أعلم.

(4) هيل، بالبناء للمفعول، من هاله: أخافه وأفزعه. و (سخن) من ساخ، وساخت الأرض: انخسفت. وفي بعض المصادر بدل (مقربه) : مهرته. وسوف تأتي في بيت آخر.

(5) في بقية المصادر بدل (كل) : عين. والعوّار، كرمّان: الذي لا بصر له في الطريق.

(6) انظر هذه القصيدة في دلائل أبي نعيم ص 334 - 336، والروض الأنف 2/ 234، وإتحاف الورى بأخبار أم القرى 1/ 390 - 391، وسبل الهدى والرشاد 3/ 355 - 356.

(7) في مصادره بدل (يستغوي بنصر) مستغو لنصر. والأولى أجود إعرابا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت