فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 565

المدلجي، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فساخت قوائم فرسه، فطلب الأمان، فأطلق، وردّ من وراءه [1] .

ففي ذلك يقول أبو بكر رضي الله تعالى عنه:

قال النبيّ ولم يجزع يوقّرني … ونحن في سدف من ظلمة الغار [2]

لا تخش شيئا فإن الله ثالثنا … وقد توكل لنا منه بإظهار [3]

حتى إذا الليل وارانا جوانبه … وسدّ من دون من تخشى بأستار [4]

سار الأريقط يهدينا وأنيقه … ينعين بالقوم نعيا تحت أكوار [5]

= وممن ذكر قصة سراقة قبل قصة أم معبد: ابن حبان في سيرته، والبيهقي في دلائله، وأبو عمر في الدرر، وابن الجوزي في الوفا، وابن كثير في الفصول /116/.

(1) انظر الخبر كاملا في السيرة 1/ 489 - 490، وابن سعد 1/ 232، وصحيح الإمام البخاري حيث خرجه من حديث سراقة رضي الله عنه في مناقب الأنصار، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة (3906) ، وصحيح الإمام مسلم كتاب الزهد والرقائق، باب في حديث الهجرة (2009) من حديث البراء رضي الله عنه.

(2) في دلائل أبي نعيم مكان (ولم يجزع) : ولم أجزع. وفي الروض: ولم يزل. ومعنى يوقرني: يسكنني ويهدئني. وأسدف الليل: إذا أرخى ستوره وأظلم. وفي بعض المصادر (سدفة) .

(3) في بقية المصادر بدل (لنا) : لي.

(4) في بقية المصادر عدة أبيات تركها المصنف بين الثاني والثالث. وفيها بدل (وارانا) وارتنا، خلا أبي نعيم فقد وافقه المصنف. وفي بعضها بدل (تخشى) : نخشى، بالنون.

(5) أنيق: جمع ناقة. وينعين، بالياء كما في (1) و (2) وبالباء الموحدة (ينعبن) و (نعبا) كما في (3) ، وكلاهما صفة لسير الناقة، وهو سرعتها وتقدمها وعدوها. والأكوار، جمع كور: وهو الرّحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت