وهدم سور الموصل [1] .
وخرج الخزر من باب الأبواب [2] .
وخرج عمر الشاري بشهر زور [3] .
وبويع ابنه الأمين أبو عبد الله محمد بن زبيدة، ولم يل بعد علي بن
= وغلب على الأمر كله لمدة سنتين. وأما الوليد بن طريف: فهو شاري خرج بأرض الجزيرة، فقتل وسفك، وكثرت جيوشه، وأخذ أرمينية، فوجه إليه الرشيد يزيد بن مزيد فقتله بالبرية، وهو الذي قالت فيه أخته ترثيه: أيا شجر الخابور مالك مورقا كأنك لم تجزع على ابن طريف وانظر خبره بالإضافة إلى كتب التاريخ الرئيسة: خليفة 451 - 452، والمعارف/382/، وسير الذهبي 9/ 292.
(1) بسبب كثرة الخوارج الذين خرجوا منها كما في المنتظم 9/ 47، وقال ابن الأثير 5/ 300: هدمه بسبب العطاف المتقدم.
(2) الخزر: قوم من الترك بلادهم خلف باب الأبواب، المعروف بالدربند قريب من سد ذي القرنين. (ياقوت) ، وكان خروجهم بسبب ما قيل من قتل بنت ملكهم غيلة، فأوقعوا بالمسلمين، وسبوا أكثر من مائة ألف. وقال الطبري: فانتهكوا أمرا عظيما لم يسمع في الإسلام بمثله، فوجه إليهم الرشيد خزيمة بن خازم، ويزيد بن مزيد إلى أرمينية، فأخرجا الخزر، وأغلقا باب أرمينية، وانظر الخبر في الطبري 8/ 270، والمنتظم 9/ 83، والكامل 5/ 319، وسير أعلام النبلاء 9/ 293.
(3) كذا الخبر مختصرا في المصادر السابقة، من حوادث سنة 184 هـ إلا أن الاسم فيها هكذا: (أبو عمرو) الشاري، وانظر البداية 10/ 191، وشهرزور: مدينة بين إربل وهمذان، سكانها من الأكراد.