فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 565

بنخلة، ومعه ثلاثون فارسا، فهدمها [1] .

وبعث عمرو بن العاص إلى سواع-صنم هذيل برهاط-على ثلاثة أميال من مكة فهدمه [2] .

وبعث سعد بن زيد الأشهليّ إلى مناة-صنم للأوس والخزرج- بالمشلّل في عشرين فارسا، فهدمها [3] .

ثم سرية خالد إلى بني جذيمة بناحية يلملم [4] في شوال، وتعرف بيوم الغميصاء [5] ، ومعه ثلثمائة وخمسون رجلا داعيا لا مقاتلا، فادّعوا أنهم أسلموا.

(1) (العزى) هي المعنية بقوله تعالى: أَفَرَأَيْتُمُ اللاّتَ وَالْعُزّى [النجم:19] ، وهي شجرة أو صنم أو حجر أبيض ببطن نخلة بين مكة والطائف، بني عليه بيت، ووضع له سدنة، وكانت غطفان وقريش وأهل الطائف يعظمونه، قال أبو سفيان يوم أحد: لنا العزى ولا عزى لكم.

(2) وهو المذكور في قوله تعالى: وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا [نوح:23] ، ورهاط: بين مكة وجدة جهة الساحل، بقرب غران والحديبية، والله أعلم.

(3) وهي المذكورة في قوله تعالى: وَمَناةَ الثّالِثَةَ الْأُخْرى [النجم:20] ، والمشلل: قرب مكة، جبل يهبط منه إلى قديد جهة الساحل.

(4) يلملم: ميقات أهل اليمن، وهو جبل من جبال تهامة على بعد مرحلتين من مكة.

(5) الغميصاء: موضع كان يسكنه بنو جذيمة، أسفل مكة من ناحية يلملم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت