فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 565

ثم غزوة الخندق-وتسمى الأحزاب-في ذي [1] القعدة.

وقال ابن عقبة: في شوال سنة أربع [2] .

قال ابن إسحاق: في شوال سنة خمس [3] .

وذكرها البخاري قبل غزوة ذي الرقاع [4] .

وكان المشركون عشرة آلاف، عليهم أبو سفيان بن حرب، والمسلمون ثلاثة آلاف [5] .

(1) يعني من سنة خمس، وهو قول الواقدي 2/ 440 - 441، وابن سعد 2/ 65 ومن تابعهما.

(2) ذكره البخاري تعليقا، أول باب غزوة الخندق من كتاب المغازي، ووصله البيهقي في الدلائل 3/ 392 - 393، ورجحه ابن حزم/185/.

(3) السيرة 2/ 214. وبه قال ابن حبان/256/، وأبو عمر في الدرر/169/. ويؤيد كونه في السنة الخامسة: قول الحافظ عبد الرزاق في مصنفه 5/ 367: كانت بعد أحد بسنتين.

(4) وذلك في الباب (29) ، بينما ذكر ذات الرقاع في الباب (31) من كتاب المغازي، بل قال في هذه الأخيرة: إنها بعد خيبر. وجمع البيهقي بين قولي ابن عقبة وابن إسحاق. ورجح الحافظ في الفتح 7/ 454 قول ابن إسحاق، وكذا فعل ابن القيم في الزاد 3/ 269، وابن كثير في الفصول/164/.

(5) اتفق ابن إسحاق 2/ 219 - 220، والواقدي 2/ 444 و 452، وابن سعد 2/ 66 على هذا. وقيل: كان المشركون أربعة آلاف، والمسلمون نحو الألف. (الفتح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت