فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 565

وقيل: بخمسة، في رمضان [1] .

وقيل: ماتت قبل الهجرة بخمس [2] .

وقيل: بأربع سنين [3] .

وقيل: بعد الإسراء [4] .

وكان عليه الصلاة والسلام يسمي ذلك العام: عام الحزن. فيما ذكره صاعد [5] .

وبعد أيام تزوج سودة بنت زمعة في رمضان سنة عشر [6] .

= قال ابن كثير في البداية 3/ 120.

(1) أنساب الأشراف 1/ 236 و 406 وفيه أقوال أخرى.

(2) نقله البلاذري 1/ 405 - 406 عن بعض البصريين وغلّطه.

(3) تهذيب النووي 2/ 341، لكن الذي في الصحيح أن وفاتها قبل الهجرة بثلاث سنين. أخرجه البخاري في مناقب الأنصار، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة (3896) ، وهو قول الواقدي كما في الطبقات 8/ 18.

(4) الأكثر على أنها ماتت رضي الله عنها قبل الإسراء قبل أن تفرض الصلاة، لكن جاء في ذكر وفاتها في سياق (السيرة) بعد الإسراء. وتبعها ابن كثير في ذلك، لكن قال: أخّرناه لمقصد.

(5) كذا أيضا في ثمار القلوب/644/حيث ذكر (عام الحزن) وقال: هو العام الذي توفيت فيه خديجة رضي الله عنها وأبو طالب، وكانت وفاتهما في عام واحد لسنة ست من الوحي، فسمى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العام عام الحزن. قلت: والذي في السيرة 1/ 416: فتتابعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المصائب بهلك خديجة -وكانت له وزير صدق على الإسلام، يشكو إليها-وبهلك عمه أبي طالب، وكان له عضدا وحرزا في أمره.

(6) ابن سعد 8/ 53 عن الواقدي، وأضاف: بعد وفاة خديجة وقبل تزوج عائشة، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت