فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 565

أن توفي ليلة عيد الفطر، سنة ثلاث وتسعين وثلثمائة [1] .

وكان كريما أيدا ذا هيبة [2] .

وفي أيامه خرج المصريون، ولم ينفذ العساكر إليهم لشغله بالديلم، فملكوا البلاد والشام إلى زمن المستنصر المصري، فاسترجعت البلاد في أيامه [3] .

وبويع القادر أبو العباس أحمد بن المقتدر، وكان عابدا زاهدا يصحب العلماء، ولا يدخر شيئا، مكرما للحديث وأهله، ملأ الدنيا بالعدل والأمان [4] .

(1) هذه الفقرة بكاملها كهي في الدول المنقطعة/252/مع بعض الاختصار. وقالوا في سبب خلعه: إنه كان قد حبس رجلا من خواص الأمير بهاء الدولة ابن عضد الدولة، فغضب وحبس الخليفة، وسلم الأمر بعده إلى القادر. (وانظر سير الذهبي وتاريخ الخلفاء) . وقال ابن الأثير في الكامل 7/ 449: إن سبب ذلك هو قلة أموال الأمير بهاء الدولة، وكثرة شغب جنوده، فطمع في أموال الطائع. وأما قوله: وأقام معتقلا فقيرا ذليلا. ومثلها في الدول المنقطعة: فأما الاعتقال فصحيح، وأما الفقر والذلة: ففي سير أعلام النبلاء 15/ 126: وبقي مكرما إلى أن توفي، وما اتفق هذا الإكرام لخليفة مخلوع مثله. وانظر الكامل 7/ 458 - 459.

(2) في (1) : أسدا داهية. ومعنى (أيد) -كما في القاموس-: اشتد وقوي. أقول: وهذا يناسب ما وصفوه به بأنه كان قويا في بدنه، زعر الأخلاق. (السير 15/ 119) . وانظر قصته مع الوعل: المنتظم 14/ 225. وقال في الكامل 7/ 450: وكان شديد القوة، كثير الإقدام.

(3) كذا العبارة في الدول المنقطعة أيضا/252/، وانظر الجوهر الثمين/150/، حيث ذكر أن ذلك كان بسبب تملك المعز العبيدي لمصر والشام.

(4) انظر هذا الوصف وأزيد في تاريخ بغداد 4/ 37 - 38، والمنتظم 14/ 354 - -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت