فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 565

فكان أول من آمن بالله تعالى وصدّق: خديجة رضي الله عنها [1] .

ثم فتر الوحي فترة حتى شق عليه-عليه الصلاة والسلام-وأحزنه، [وحتى قال في نفسه، وقيل: بل قالته امرأة: أخشى أن يكون صاحبي قلاني فودعني] [2] ، فجاءه جبريل بسورة: {الضُّحى} [3] .

(1) قال ابن إسحاق في السيرة 1/ 240: وكانت [خديجة] أول من آمن بالله ورسوله وصدقت بما جاءه من الله. وقال أبو عمر في الاستيعاب/1819/: اتفقوا على أن خديجة أول من آمن. وقال السهيلي 1/ 284: ولا يختلف أن خديجة أول من آمن بالله وصدق رسوله. وقال ابن الأثير في الأسد 7/ 78: خديجة أول خلق الله إسلاما بإجماع المسلمين، لم يتقدمها رجل ولا امرأة. ونقل الإمام النووي عن الإمام الثعلبي: اتفاق العلماء على ذلك، وإنما اختلافهم في أول من أسلم بعدها. (تهذيب الأسماء واللغات 1/ 344، و 2/ 341) . وقال الحافظ في الإصابة 7/ 600: خديجة أول من صدقت ببعثته مطلقا. وانظر عيون الأثر 1/ 178، وكتاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم للصالحي بتحقيقنا ص 57 - 58.

(2) ما بين معكوفتين من (1) فقط.

(3) في البخاري كتاب التفسير، باب ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى حديث (4950) . ومسلم في الجهاد، باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين والمنافقين (1797) عن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقم ليلتين أو ثلاثا، فجاءت امرأة فقالت: يا محمد إني لأرجو أن يكون-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت