وتوفي في منتصف جمادى الآخرة سنة ست وتسعين، وكانت ولايته تسع سنين وتسعة أشهر [1] .
وبويع أبو أيوب المهدي-وقيل: الراعي-سليمان بن عبد الملك.
ومكث سنتين وستة أشهر، وتوفي بدابق [2] في صفر سنة تسع وتسعين [3] .
وفي أيامه فتح يزيد بن المهلب جرجان.
وغزا مسلمة القسطنطينية، فزرع بها وشتى [4] .
(1) كذا في المحبر/25/. واتفقوا على السنين، واختلفوا في الشهور: ما بين أربعة أشهر إلى أحد عشر شهرا لذلك قال ابن عساكر 26/ 324 (المختصر) : كانت خلافته عشر سنين إلا أشهرا. ونقل ابن الجوزي في المنتظم 7/ 23 عن ابن الكلبي أنها ثماني سنين وثلاثة أشهر. والله أعلم. وانظر الكامل 4/ 291.
(2) دابق: قرية تابعة ل (إعزاز) ، قرب حلب، قال ياقوت: وبها قبر سليمان بن عبد الملك.
(3) هكذا عند الكل، إلا ما انفرد به ابن قتيبة في المعارف/361/فقال: سنة ثمان وتسعين. وأما عن مدة خلافته: فأيضا في الأشهر خلاف.
(4) انظر تفصيل الخبر في الطبري 6/ 530، وأضاف: وبقي مسلمة بالقسطنطينية قاهرا لأهلها، معه وجوه الشام، حتى أتاه موت سليمان. وقال ابن حزم /345/: فأشرف على فتحها لولا موت سليمان، وإقفال عمر بن عبد العزيز إياه، وبنى عليها مسجدا، وشرط عليهم حفظه، فهو محفوظ هنالك إلى اليوم.