فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 565

فانصرف إلى المدينة وقد غاب تسع عشرة ليلة [1] ، وهو يقول:

«آيبون تائبون لربنا حامدون» [2] .

ثم غزوة الغابة-وتعرف بذي قرد [3] -على بريد من المدينة، في ربيع الأول.

قال أبو عمر: بعد بني لحيان [4] بليال.

فأغار على المدينة عيينة بن حصن الفزاري [5] ليلة الأربعاء في أربعين فارسا فاستاق نعما، وقتل ابن أبي ذر وآخر من غفار، وسبوا امرأته [6] ،

(1) عند الواقدي، وابن سعد، وابن الجوزي في المنتظم: (أربع) عشرة ليلة. وكذا فيمن جاء بعد المؤلف كصاحب الإمتاع، والقسطلاني، والصالحي، والديار بكري، والبرهان الحلبي.

(2) السيرة 2/ 280، ومغازي الواقدي 2/ 537، والطبقات 2/ 80. وقال الواقدي: وهذا أول ما قال هذا الدعاء. قلت: وهذا الدعاء مخرج في الصحيحين وغيرهما، أخرجه البخاري في العمرة، باب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو (1797) ، ومسلم في الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره (1342) . كلاهما من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

(3) وهذا الثاني هو المشهور في أكثر المصادر، ومنها الصحيحين. والغابة موضع معروف شمالي المدينة، جهة الشام. وذو قرد: ماء ناحية خيبر.

(4) الدرر/186/. وهو قول ابن إسحاق 2/ 281، لكن عنده-كما تقدم-أنها في شعبان.

(5) عند مسلم-كما سوف أخرج-: عبد الرحمن الفزاري. ولا منافاة، لأن عبد الرحمن هو ابن عيينة بن حصن الفزاري، فيكون كلاهما موجود. وقال البيهقي في الدلائل 4/ 178: عيينة أو ابنه.

(6) هكذا جعلهم رجلين وامرأة، والذي في السيرة ومن تبعها كالدرر/186/-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت