وقيل: لأنه عتيق من النار [1] .
وقيل: لأنه قديم في الخير [2] .
وقيل: لأن أمه لما ولدته قالت: اللهم هذا عتيقك من الموت [3] .
وقال الأزدي: وكانت إذا نقزته قالت:
عتيق ما عتيق … ذوا المنظر الأنيق
رشقت منه ريق … كالزّرنب الفتيق
قال ابن دريد: وكان يلقب ذا الخلال، لعباءة كان يخلها على صدره [4] .
ابن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة.
أمه أم الخير سلمى.
(1) لحديث ابن الزبير رضي الله عنهما قال: كان اسم أبي بكر عبد الله بن عثمان، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أنت عتيق الله من النار» . فسمي عتيقا. أخرجه الطبراني في الكبير (7) ، والبزار كما في كشف الأستار (2483) ، وقال الهيثمي في المجمع 9/ 40: ورجالهما ثقات. قلت: وصححه ابن حبان كما في الإحسان (4864) والموارد (2171) . وأخرجه الترمذي من حديث عائشة رضي الله عنها (3679) .
(2) قاله الفضل ابن دكين، كما في الرياض النضرة 1/ 78، والإصابة 4/ 171.
(3) أخرجه أبو نعيم في المعرفة (62) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 13/ 35 (المختصر) ، وعزاه الحافظ إلى الدولابي في الكنى وإلى ابن منده (الإصابة الموضع السابق) .
(4) أخرج ابن عساكر 13/ 50 - 51 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده أبو بكر الصديق، وعليه عباءة قد خلّها في صدره بخلال. .» .