فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 565

«إنّ من الشّعر لحكما» [1] .

«الصحة والفراغ نعمتان» [2] .

«نية المؤمن خير من عمله» [3] .

= ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم». أخرجه أبو داود (4902) ، وابن ماجه (4211) ، والترمذي (2513) وقال: حسن صحيح.

(1) بهذا اللفظ أخرجه الترمذي في الأدب، باب ما جاء إن من الشعر حكمة (2848) ، وابن ماجه في الأدب، باب الشعر (3756) ، وأبو داود بأطول منه في الأدب، باب ما جاء في الشعر (5011) ، وزيادة اللام في (لحكما) هي لفظ العسكري حيث خرجه في جمهرته 1/ 19 من حديث طويل. وهو في الصحيح بلفظ: «إن من الشعر حكمة» رواه البخاري في الأدب، باب ما يجوز من الشعر والرجز (6145) .

(2) كذا بهذا اللفظ عند ابن دريد/11/، والمسعودي 2/ 323، وعزاه الحافظ في الفتح 11/ 234 لأبي نعيم في المستخرج، وللدارمي. والحديث أخرجه البخاري في مستهل كتاب الرقاق (6412) ولفظه: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراع» .

(3) الحديث من طرق: رواه الطبراني في الكبير (5942) ، وأبو الشيخ في الأمثال (52) ، وأبو نعيم في الحلية 3/ 255، والبيهقي في الشعب (6859) و (6860) ، والديلمي في الفردوس (6843) ، وعزوه أيضا للعسكري من طريقين في الأمثال، ولم أجده في جمهرته، وإنما هو في أمثال أبي الشيخ كما ذكرته، ولم أر من ذكر ذلك، وانظر: تذكرة الزركشي/65/، ومجمع الهيثمي 1/ 61 و 109، ومقاصد السخاوي (1260) ، وأسرار الملا علي القاري (568) ، وفيض المناوي 6/ 291 - 292، وكشف العجلوني 2/ 430 - 431. وقال ابن دريد/11/: يريد عليه السلام: أن المؤمن ينوي الأشياء [من] أبواب البر، نحو الصدقة والصوم وغير ذلك، فلعله يعجز عن بعض ذلك، وهو معقود النية عليه، فنيته خير من عمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت