فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 565

«الدّالّ على الخير كفاعله» [1] .

«حبّك الشيء يعمي ويصمّ» [2] .

(1) بهذا اللفظ، ومن حديث أنس رضي الله عنه: أخرجه الترمذي في العلم، باب ما جاء الدال على الخير كفاعله (2672) ، وهو في الصحيح عند مسلم في الإمارة، باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله (1893) بلفظ: «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله» . والحديث باللفظ الذي ساقه المؤلف له طرق أخرى عديدة: انظر المسند 5/ 357 - 358، والبزار (154) من الكشف، والطبراني في الكبير (5945) ، وأبو نعيم في الحلية 6/ 266، والبيهقي في الشعب (7656) و (7657) . وانظر أمثال أبي الشيخ (175) ، وتذكرة الزركشي /87/، والمطالب العالية 1/ 264، والمقاصد الحسنة (478) ، وكشف الخفاء 1/ 480 - 481، وفيض القدير 3/ 536 - 537 حيث رمز له السيوطي بالصحة، وذكره العسكري في الجمهرة 1/ 367 كحديث، ثم قال: والصحيح أنه لأكثم بن صيفي، وتمثل به النبي صلى الله عليه وسلم.

(2) أخرجه الإمام أحمد 5/ 194 و 6/ 450، وأبو داود في الأدب، باب في الهوى (5130) ، ويعقوب في المعرفة والتاريخ 2/ 328، ومن طريقه البيهقي في الشعب (411) ، والآداب (229) كما رواه موقوفا في الشعب (412) ، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول 1/ 266، وأبو الشيخ في الأمثال (115) ، والعسكري في الجمهرة (538) ، وذكره أبو عبيد في الأمثال/224/موقوفا لكن قال البكري في شرحه/320/بل هو مرفوع. وانظر الزركشي/72/، والمقاصد (381) ، وكشف الخفاء (1095) ، والأسرار المرفوعة (161) ، وفيض القدير 3/ 372 - 373، وانظر فردوس الديلمي (2726) و (2728) من طريق أخرى ولفظ مغاير. وحسّن الحديث كلّ من السخاوي والسيوطي وملا علي القاري. وشرحه ابن دريد في المجتنى 12/ 13 فقال: إن الرجل إذا غلب الحب على قلبه، ولم يك له رادع من عقل أو دين، أصمه حبه عن العذل، وأعماه عن الرشد. وقال العسكري: أراد أن حبك للشيء يعميك عن مساوئه، ويصمك عن استماع العذل فيه، فأخذه الشاعر فقال: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت