فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 565

وأصيب صلى الله عليه وسلم، وشجّ جبينه، وكسرت رباعيته برمية عبد الله بن قميّة [1] ، وضربه بالسيف على شقه الأيمن، فجرح وجنته [2] ، ودخلت فيه حلقتان من المغفر [3] ، ووقع في حفرة من الحفر التي كيد بها المسلمون، واتقاه طلحة بن عبيد الله، وشقت شفته السفلى صلى الله عليه وسلم [4] .

وصرخ ابن قميّة إن محمدا قتل [5] .

= (4078) . وبالثاني: قال ابن إسحاق 2/ 126، وبه قال ابن قتيبة/160/. وفي الطبقات 2/ 42 - 43 ما يفيد بأنهم أكثر من السبعين.

(1) هذا على رواية الطبراني في الكبير (7596) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه. وأخرجه الطبري 2/ 519 عن السّدّي، والذي في السيرة 2/ 80: أن الذي كسرها عتبة بن أبي وقاص، وعن عبد الله بن شهاب الزهري: شجّه في جبهته، وأن ابن قميّة جرح وجنته. وقال الواقدي 1/ 244: الثبت عندنا أن الذي رمى وجنته ابن قمية، والذي أصاب رباعيته عتبة. قلت: والخبر في الصحيح بدون ذكر الأسماء أخرجه مسلم من حديث أنس في الجهاد، باب غزوة أحد (1791) ، ورواه البخاري تعليقا في المغازي أول باب (ليس لك من الأمر شيء) . وانظر باب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحد. والرباعية: السن التي تلي الثنية من كل جانب، وللإنسان أربع رباعيات. وكان في الأصل (قميئة) ، وفي كتب السيرة والحديث (قمئة) و (قميئة) . وضبطتها من تكملة الإكمال لابن نقطة 4/ 655 - 657 بفتح القاف وكسر الميم وتشديد الياء حيث روى حديث الطبراني. وضبطها الصالحي في السبل 4/ 295: بفتح القاف وكسر الميم وبعدها همزة.

(2) الوجنة: ما ارتفع من لحم الخد.

(3) المغفر: زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة (السلاح 29) .

(4) السيرة 2/ 80، والطبقات 2/ 42.

(5) في السيرة 2/ 73 من كلام ابن إسحاق: أن ابن قمية لما قتل مصعب رضي الله عنه ظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قريش وهو يقول: قتلت محمدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت