*وعبيد الله بن أسلم [1] .
*وغيلان [2] .
*وفضالة [3] .
*وقفيز [4] .
*وكريب [5] .
*ومحمد بن عبد الرحمن [6] .
*ومحمد آخر، قال المديني: كان اسمه ناهية، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم
= (انظر أسد الغابة 3/ 64 - 65) .
(1) كان في المطبوع: (عبيد الله وأسلم) . على أنهما اثنان، تصحيف. وحديثه في المسند 4/ 342: عن عبيد الله بن أسلم مولى النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لجعفر بن أبي طالب: «أشبهت خلقي وخلقي» .
(2) ذكروه عن ابن السكن من حديث في الدجال.
(3) ذكره ابن سعد 1/ 498 وقال: وكان فضالة مولى له يمانيا نزل الشأم بعد. وقال ابن عساكر 2/ 306: ولم أجد ذكر فضالة هذا في موالي النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه. قلت: وهذا هو كلام أبي عمر في الاستيعاب 3/ 1264.
(4) ذكروه كغلام للنبي صلى الله عليه وسلم من حديث قال عنه الذهبي في التجريد: لا يصح، وانظر عيون الأثر 2/ 411. وضبطه في الفخر: بوزن عظيم.
(5) قال عنه في التجريد: يروى عنه حديث مضطرب لا يصح. وقال في الإصابة: ذكره عبدان المروزي في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو حريث أبو سلمى الراعي.
(6) قال في (الفخر المتوالي) /55/: ذكره الدمياطي، ومغلطاي، وقيل: اسم جد ثوبان، ويحتاج إلى تحرير. وذكروه في كتب الصحابة وقالوا: خطأ، هو تابعي، أرسل حديث: «من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها» .