فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 565

وآخر من عيدان [1] .

وآخر من زجاج [2] .

وتور من حجارة يسمى المخضب [3] .

ومركن من شبه [4] .

= ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه (3109) : «أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر فاتخذ مكان الشّعب سلسلة من فضة» .

(1) أخرجه أبو داود (24) ، والنسائي 1/ 31 كلاهما في الطهارة، وصححه ابن حبان (1426) ، والحاكم 1/ 167، وأخرجه الطبراني في الكبير 24/ 189، والبيهقي 1/ 99، والبغوي 1/ 388 من حديث أميمة رضي الله عنها قالت: «كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير» . وفي تلخيص الحبير 1/ 43 ضبط الحافظ (عيدان) بفتح العين وياء تحتانية ساكنة، نوع من الخشب، وانظر شرح السيوطي وحاشية السندي هامش سنن النسائي، ففيهما تفصيل في الضبط غير هذا.

(2) أخرجه ابن سعد 1/ 485، وابن ماجه في الأشربة، باب الشرب في الزجاج (3435) ، وأبو الشيخ 238 - 239، والبغوي (1026) ، وعزاه الحافظ في الفتح 1/ 364 لأحمد. «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدح زجاج-ولفظ ابن ماجه: من قوارير-يشرب فيه» . لكن في إسناده مقال كما قال الحافظ والبوصيري 3/ 113. هذا واقتصر ابن عساكر 2/ 366 على ذكر الريان والمضبب فقط، وأضاف إليهما ابن سيد الناس قدح الزجاج. . وذكرها ابن القيم جميعها.

(3) هكذا أيضا في تاريخ دمشق والعيون ونهاية الأرب، وفي الصحيح من حديث أنس رضي الله عنه: «فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة» . أخرجه البخاري في الوضوء، باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة (195) ، وقال الحافظ: المخضب: المشهور أنه الإناء الذي يغسل فيه الثياب من أي جنس كان. والتور: إناء يشرب فيه.

(4) في تاريخ دمشق والعيون والزاد: ومخضب من شبه. قال في القاموس: المخضب: المركن. قلت: وبهذا اللفظ الأخير أخرجه البغوي 2/ 659 من-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت