فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 565

وكان له رداء مربع [1] .

وفراش حشوه ليف [2] .

ومسح بثنيّتين [3] تحته.

وصاع لفطرته [4] .

= «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس وعليه عمامة سوداء» . ورواه أيضا من حديث جابر رضي الله عنه (1358) : «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه عمامة سوداء» .

(1) كذا في العيون 2/ 418 أيضا، وأخرجه ابن عدي عن ابن عمر رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس رداء مربعا. ذكره الصالحي في السبل 7/ 483. ويؤيد معناه: ما ورد في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه قال: «كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد-وفي مسلم: رداء-نجراني غليظ الحاشية. .» . أخرجه البخاري في اللباس، باب البرود والحبر والشملة (5809) ، ومسلم في الزكاة (1057) ، وقال الحافظ: قال الجوهري: البردة: كساء أسود مربع فيه صور تلبسه الأعراب.

(2) أخرجاه في الصحيحين من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: «كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم وحشوه ليف» . أخرجه البخاري في الرقاق، باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه (6456) ، ومسلم في اللباس والزينة، باب التواضع في اللباس. . والفراش (2082) .

(3) أخرجه الترمذي في الشمائل (322) عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: «سئلت حفصة ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك؟ قالت: مسحا نثنيه ثنيتين فينام عليه، فلما كان ذات ليلة، قلت: لو ثنيته أربع ثنيات لكان أوطأ له، فثنيناه له بأربع ثنيات، فلما أصبح قال: ما فرشتموا لي الليلة؟ قالت: قلنا هو فراشك إلا أنا ثنيناه بأربع ثنيات، قلنا: هو أوطأ لك. قال: ردوه لحالته الأولى فإنه منعتني وطأته صلاتي الليلة» .

(4) أخرج الإمام مالك في الموطأ 1/ 284 من حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: «كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام، أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت