*وحبيبة بنت سهل [1] .
*وحمدة بنت الحارث [2] .
*وخولة بنت حكيم-ويقال: خويلة السّلمية [3] .
*وخويلة بنت هذيل التغلبية [4] .
*وسلمى بنت نجدة الليثية [5] .
*وسنا بنت سفيان الكلابية [6] .
(1) روى ابن سعد 8/ 445: أن النبي صلى الله عليه وسلم قد هم أن يتزوج حبيبة بنت سهل ثم تركها. وانظر أسد الغابة 7/ 61.
(2) هكذا (حمدة) . ولم أجد لها ذكرا في كتب الصحابة، ولم يذكرها الصالحي على الرغم من أنه ينقل عن مغلطاي، لكن عنده (جمرة) ثانية بنت الحارث بن عوف بن كعب بن ذبيان. وقال: هكذا فرق الحافظ قطب الدين الحلبي في المورد بينها وبين التي قبلها، وليس بجيد، فإنهما واحدة بلا شك. أقول: والرسم بين (حمدة) و (جمرة) واحد، والله أعلم.
(3) كذا أيضا في الاستيعاب 4/ 1832 وغيره، وفي البخاري كتاب النكاح، باب هل للمرأة أن تهب نفسها لأحد؟ (5113) : «كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم» .
(4) قال ابن سعد 8/ 160: عن هشام بن محمد عن الشرقي بن القطامي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج خولة بنت الهذيل فهلكت في الطريق قبل أن تصل إليه. وانظر المحبر/93/، والاستيعاب 4/ 1834.
(5) نقلها الصالحي هكذا عن مغلطاي في الإشارة والزهر. ونقل عن صاحب المورد أن أبا سعيد النيسابوري ذكرها في كتابه (شرف المصطفى) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكحها، فتوفي عنها، وأبت أن تتزوج بعده.
(6) كذا (سنا) بالنون في المحبر أيضا/95/، لكن الذي في الطبقات 8/ 141 - 143 في موضعين، وذكرها الحافظ في الإصابة 7/ 690 (سبا) ثم قال: تأتي في (سنا) بالنون. وانظر الصالحي/246/.