أفكه الناس خلقا [1] ، يقبل معذرة المعتذر إليه.
قالت عائشة رضي الله عنها: كان خلقه القرآن، يغضب لغضبه، ويرضى لرضاه [2] .
وقال أنس رضي الله عنه: ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كفه صلى الله عليه وسلم، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم [3] .
(1) بهذا اللفظ عزاه الصالحي في السبل 7/ 176 إلى ابن عساكر من حديث حبشي بن جنادة رضي الله عنه، وأخرجه عن أنس رضي الله عنه بلفظ: «من أفكه الناس» . (مختصر تاريخ دمشق 2/ 217) .
(2) بهذا اللفظ هو للبيهقي في الشعب (1428) ، وأخرجه الإمام أحمد 6/ 54، وأبو الشيخ/28/، والبغوي في الشمائل (197) ، وصححه الحاكم 2/ 613، ووافقه الذهبي.
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري في المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم (3561) ، ومسلم في الفضائل، باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ولين مسه (2330) .