فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 565

وسجد له بعيران عجز صاحبهما عنهما [1] .

وفي مسند أحمد: جاءت شجرة تشق الأرض، حتى قامت عنده وهو نائم، فسلمت عليه [2] .

وأمر شجرتين فاجتمعتا حتى قضى حاجته خلفهما، ثم أمرهما فتفرقتا [3] .

ودعا عذقا فنزل من عذقه حتى سقط في الأرض، وجعل ينقز حتى أتاه، ثم قال له: «ارجع» . فرجع مكانه. صححهما الحاكم [4] .

(1) أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة (285) من حديث غيلان بن سلمة رضي الله عنه، وفي سنده شبيب بن شيبة قال عنه الهيثمي 4/ 311: الأكثرون على تضعيفه، وقد وثقه صالح جزرة وغيره. وأخرجه الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما، وفيه أبو عزة الدباغ، وثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات. (المجمع 9/ 4 - 5) . هذا وقد ورد سجود الجمل له صلى الله عليه وسلم من عدة طرق أخرى: فعن أنس رضي الله عنه أخرجه الإمام أحمد والنسائي بإسناد جيد رواته ثقات مشهورون كما قال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 55. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عند البزار بسند حسن كما قال القاري في شرح الشفا 3/ 136. وعن عائشة رضي الله عنها: رواه الإمام أحمد بإسناد جيد كما في المجمع 9/ 9. وعن جابر رضي الله عنه: أخرجه البيهقي في الدلائل 6/ 18 - 19 بإسناد جيد كما في المواهب.

(2) المسند 4/ 173 - وهو عند الحاكم وأبو نعيم والبغوي-من حديث يعلى بن مرة رضي الله عنه وقد سبق الكلام عنه قريبا.

(3) هذه رواية من حديث يعلى السابق، وهي في المسند 4/ 170، ودلائل أبي نعيم (292) ، والمستدرك 2/ 617.

(4) تقدم تصحيحه للأول، وأما هذا فصححه في 2/ 620 وأقره الذهبي. والحديث في المسند 1/ 223، وصححه أحمد شاكر (1954) ، وأخرجه الترمذي في المناقب، باب حنين الجذع له صلى الله عليه وسلم (3632) وقال: حسن غريب صحيح. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت