فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 565

هو المصطفى، الماحي، الحاشر، العاقب، المقفّي [1] ، الشهيد، المصدّق، النور، المسلم، العبد، الداعي [2] ، الإمام، الهادي، المهاجر، البشير، النذير، السراج، المنير، الأمين، الذّكر [3] ، المذكّر، العامل، المنصور، أذن خير [4] ، المزّمّل، المدّثّر، طه، يس، خاتم النبيين، رؤوف، رحيم، الصاحب [5] ، الشفيع، المشفّع، المتوكل [6] ، المبارك [7] ،

= المذكورات صفات، فإطلاقهم الأسماء عليها مجاز. وقال ابن القيم في الزاد 1/ 86: وكلها نعوت ليست أعلاما محضة لمجرد التعريف، بل أسماء مشتقة من صفات قائمة به، توجب له المدح والكمال.

(1) معناه: الذي ليس بعده نبي، كالعاقب، وقيل: المتبع آثار من قبله من الأنبياء.

(2) مأخوذ من قوله تعالى: يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللهِ. . . [الأحقاف:31] . قال البغوي في تفسيره:4/ 174: يعني محمدا صلى الله عليه وسلم.

(3) في المطبوع: (الذاكر) . تصحيف. قال السيوطي في الرياض/158/: ذكره العزفي وابن دحية وقالا: لأنه شريف في نفسه، مشرف غيره، يجزى عنه به، فاجتمعت له وجوه الذكر الثلاثة، وقال الطبري في تفسير قوله تعالى: قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا [الطلاق:10] قال بعضهم: الذكر هو القرآن، وقال آخرون: الذكر هو الرسول.

(4) مأخوذ من قوله تعالى: وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [التوبة:61] .

(5) كما في قوله تعالى: ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى [النجم:2] ، وقوله: وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ [التكوير:22] .

(6) هذا اسمه في التوراة، كما أخرجه البخاري في التفسير، باب إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا حديث (4838) وفيه: «إني سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخّاب في الأسواق» .

(7) استشهدوا عليه بقول حسان رضي الله عنه: صلى الإله ومن يحف بعرشه والطيبون على المبارك أحمد وقول عباس بن مرداس رضي الله عنه: وجهت وجهي نحو مكة قاصدا وبايعت بين الأخشبين المباركا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت