فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 376

الفم ولا يمكن شربه فيشمل الملح والمر والحار فإما أن يراد ذلك أو الملح بقرينة المقام. ولعل عدم تحديد الماء هنا في هذه الآية بالماء الملح وليس كما في قوله تعالى (هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج) يفيد أن معنى (أجاج) يشمل كل ما يلذع الفم كما فسر العلم الحديث تحويل الماء العذب إلى ماء حمضي يلذع اللسان ويحرقه لذا وصفه الله تعالى بالأجاج ليشمل جميع تلك المعاني من جعله مراً وملحاً أو محرقاً وليخاطب جميع الأزمان وجميع الاختصاصات ليتدبروا آيات الله ويشكروه على نعمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت