وذكر صاحب الصحاح أن (القمر) بَعْدَ ثَلاث إلى آخر الشهر سُمّي قَمَراً لبياضه. والقمر أيضاً تَحيرُ البصَر من الثَّلْج ... ولَيْلَة (قَمْراءُ) أي مُضِيئة و (أقمرت) ليلتنا أي أضَاءتْ. وأَقْمَرْنَا طلع علينا القَمَرْ.
أما الوصف العلمي له: هو جرم صغير غير ملتهب، كروي الشكل سيار تابع للأرض يبلغ قطره حوالي 3426 كم وهو أصغر من الأرض بـ 45 مرة يدور حول الأرض في مدار بيضوي تبلغ مدة دورته حوالي 29.5 يوماً وللقمر وجهان وجه مظلم تبلغ درجة حرارته 150 مْ تحت الصفر ووجه مضاء تكون حرارته 100 مْ وتبلغ جاذبيته سطح القمر 1/ 6 جاذبية سطح الأرض. والقمر خالٍ من الغلاف الجوي ولا تظهر فيه آثار الحياة. وللأرض قمر واحد ... ولبعض الكواكب أقمار كثيرة، كقمر الأرض حول كوكبها دوارة.
وقد ذكر القمر في القرآن 27 مرة ومعظمها جاءت اللفظة مقترنة بلفظة الشمس وذلك لأنهما الجرمان الرئيسان الذين نشاهدهما بوضوح من الأرض ولتأثيرهما المباشر في حياتنا فالشمس لمعاشنا نهاراً والقمر لإضاءة سبلنا ليلاً ولاحتساب الشهور والأعوام.
أما النجم لغة:
فقد ذكر الخليل أن (النَّجْمُ: اسم يقع على الثُّريا، وكُلَّ مَنْزِلٍ من مَنازِلِ القَمَر سُمَّي نَجْماً. وكل كَوْكَبٍ من أعلام الكَواكِبِ يُسمَّى نَجْماً، والنًّجُومُ تَجْمَعُ الكواكِب كُلَّها ... وأنْجَمعتِ السَّماءُ بَدَتْ نُجُومُها) .
وقال ابن فارس: (النون والجيم والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على طلوع وظهور. ونَجَمَ النَّجمُ: طَلَعَ. ونجم السن والقرنُ: طلعا. والنجم الثريا، أسم لها. وإذا قالوا طلع النجم، فإنهم يريدونها. وليس لهذا الحديث نجم، أي أصل ومَطْلَع. والنجم من النبات ما لم يكن له ساق، من نجم إذا طلع .. ) .
وقال صاحب الصحاح (والنجمُ) : الكوكب. والنجم الثريا وهو اسم لها فإذا قالوا طلع النجم يريدون الثريا وإن خرجت منه الألف واللام تَنَكّر).