مساحات متساوية في الأزمان المتساوية. فمهما غيرت الزمن اعتبارياً بالزيادة أو النقص، فإن المسافة المكنوسة تزيد تبعاً لذلك أو تنقص .
أو قد يشير قوله (الكنس) على معنى المزيل لما حوله من أتربة وغازات كونية وهذه صفة لجميع الأجرام السماوية؛ لأن المجرة كانت من غاز وغبار، ومن هذين تكونت بتكثف النجوم، وبقيت لها بقية، ومن هذه البقية كانت السدم، ولا يزال من هذه البقية منتشراً في هذه المجرة الواسعة المقدار من غاز وغبار يساوي ما تكونت منه النجوم، ولا تزال النجوم تجر منه بالجاذبية إليها، فهي تكنس السماء منه كنساً، ولكن الكناسين على الرغم من أعدادهم الهائلة قليلون بالنسبة لما يراد كنسه من مساحات أكبر وأشد اتساعاً .
فضلا عما تطرحه المذنبات من الغبار في مجموعتنا الشمسية بنسب ثابتة فعندما تقترب نواة المذنب من الشمس أثناء دورانها حولها فإن جزءا من كتلتها يتبخر صانعاً ذيلاً طويلاً من الدخان ويبلغ طوله مئات الملايين من الأميال وقد ينقسم الذيل إلى ذيل غازي وذيل من الغبار المحتوي على عناصر من الحديد و النحاس و النيكل و الصوديوم التي ينعكس عليها ضوء الشمس فتصبح مرئية في السماء، ومعنى هذا تساوي تقريباً الكمية التي تزول من فضاء المجموعة بواسطة ضغط ضوء الشمس أو بالانجذاب نحو الشمس لتعيد إفراز الطاقة الشمسية أو بالانجذاب نحو الكواكب التي تميل إلى الإمساك بالجسيمات من جميع الأحجام .
كما تشير الآية إلى قصة النجوم، صغيرها وكبيرها، وما يحدث لها عندما تحرق وقودها وتتقدم في السن، فيتحول بعضها إلى أقزام بيضاء ويتحول بعضها الآخر إلى نجوم نيوترونية ، أما العمالقة