فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 376

كما ذكر القرطبي أن قراءة الباقين بزينة الكواكب على الإضافة و المعنى زينا السماء الدنيا بتزين الكواكب أي لحسن الكواكب.

أما التفسير العلمي لهذه الآية قال: الدكتور فاروق الشيخ: (وبما أن الآية تقول:(بزينة الكواكب) ولم تقل بالكواكب فيستدل من ذلك إن ضوء الكواكب الذي هو زينتها ليس من ذاتها وليس جزءاً منها بل هو عارض عليها أي هو ضوء مكتسب ومعكوس منها).

إذن فالكواكب هنا تختلف عن هذه المصابيح لأن الأولى ليست منيرة بذاتها على حين أن الثانية تشير إلى الشموس، أي: النجوم التي تتوهج ذاتياً. وهذا من دقة التعبير في القرآن الكريم وإعجازه العلمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت