التي يسلكها النظار وتتوصل بها إلى المعارف أو النجوم فإن لها طرائق وفسر شهاب الدين المصري ذات الحبك: أي الطرق التي تكون في السماء من آثار الغيم .
الخامس: ذات الشدة قاله ابن زيد واستدل بقوله تعالى: (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً) والمحبوك شديد الخلق من الفرس وغيره .
السادس: ذات الصفاقة قاله خصيف ومنه ثوب بين الصفاقة 0).
السابع: أن المراد بالطرائق: المجرة التي في السماء سميت بذلك لأنها كأثر المجر وروي عن الحسن وسعيد بن جبير وقيل الحبك: طرائق المجرة التي تبدو ليلاً في قبة الجو .
النظرة العلمية:
أثبتت الدراسات الحديثة أن السماء بناء محكم، تملؤه المادة، والطاقة، فالسماء محبوكة على سعتها، ولا يمكن اختراق هذا النظام إلا عن طريق أبواب تفتح فيه فكل طريق أبواب عدة، لذا فكل مركبة فضائية يجب أن تنطلق في زاوية معينة ومسار معين. كي تستطيع أن تنفذ من نطاق جاذبية الأرض إلى الفضاء الخارجي، وتصحيح المسار وثباته يتم تحت سيطرة الأدمغة الألكترونية، وكذلك على المركبات الفضائية خلال عودتها إلى الأرض من الفضاء لابد أن تدخل من فتحات وطرائق معينة في الغلاف الجوي، وإلا بقيت في الفضاء الخارجي أو احترقت فيه.
(( وقد تم التعرف من خلال الأقمار الصناعية على وجود حزامين من النشاط الإشعاعي حول كوكبنا - الأرض -وحول قطبه المغناطيسي، يختلفان في الطول والسمك والمسافة من سطح الأرض ويمتدان إلى الشمال من خط الاستواء، وأن الفضاء بين هذين الحزامين 3000 - 5000 كم الحزام الأول، 15000 - 17000 كم الحزام الثاني، وخارجهما غير ضار وهذه الأحزمة مسيطرة عليها بوساطة المجال المغناطيسي الأرضي، وهي خطرة للغاية يتحاشاها رواد الفضاء قدر الإمكان، وتسمى