فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 376

وهذا ما لا يريده القرآن: تقول: (أسقيته نهرًا) ، فالإنسان هنا لا يشرب نهرًا وإنما السقيا له ولمواشيه، ولزروعه ، فقد جاء في مختار الصحاح: (سقاه لشفته، وأسقاه لماشيته وأرضه) .

أما قوله تعالى: (وما أنتم بخازنين) فهو إشارة واضحة إلى دورة المياه في الطبيعة فلم يكن القدماء يعرفون الدورة المائية بشكل مفصل لذا جاء قوله تعالى (وما أنتم بخازنين) يشير إلى تلك الدورة المائية التي تحفظ المياه داخل الغلاف الجوي ثم تعيده إلى الأرض وأيضًا حفظه في الآبار والعيون والأنهار وغير ذلك وقد تمكنت هذه الإشارة على حمل هذه المعاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت