فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 376

الغثاء في اللغة:

قال الخليل: الغُثاءُ: ما جاء به السَّيْلُ من نباتٍ قد يَبسَ.

وعن ابن فارس: (الغين والثاء والحرف المعتل كلمةٌ تدل على ارتفاع شيء دَنِيَّ فوق شيء من ذلك الغُثاء: غُثاء السيل. يقال غثى الوادي يغثو، وأغثى يُغثِي أيضا ... ويقال لسَفلة الناس: الغثاء، تشبيها بالذي ذكرناه ومن الباب: غثَث نفسي تغثي، كأنها جاشت بشيء مؤذٍ) .

وفي اللسان: الغثاء، بالضم والمد: ما يحمله السيل من القَمَشِ وكذلك الغُثاء، بالتشديد، وهو أيضًا الزبَّد والقذرَ ... الزجاج قال: الغُثاء الهالك البالي، والجمع الأغثاء، وفي حديث القيامة: كما تنبت الحبة في غُثاء السيل، قال الغُثاء بالمد والضم، ما يجيء فوق السيل مما يحمله من الزَّبد والوسخ وغيره .. غثى الوادي فهو غاث إذا كثُر غِثاؤه، وهو ما علا الماء.

وذكر ابن بري في ترجمة غثى: يقال للضبع غَثواء لكثرة شعرها، قال يقال غثواء، بالعين المعجمة قال الشاعر:

لا تستوي ضبع غَثْواء حَيالةٌ

وعلجمٌ تيوس لأدم فِنعْال

أما قوله أحوى لغة:

قال الجوهري: (بعير أحوى إذا خالط خُضرته سوادٌ وصفرةٌ.

وفي اللسان: الحوة: سواد إلى خضرة، وقيل حُمرْةٌ تضرب إلى سواد وحميم أحوى، يضرب إلى السواد من شدة خضرته، وهو أنعم ما يكون من النبات. قال ابن الاعرابي: هو مما يبالغون به. الفراء في قوله: (الذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى) قال صار النبت يبسا فهو غثاء. والأحوى قد اسود من القدِم والعَتْقِ، وقد يكون معناه أيضًا أخرج مرعى أحوى أي أخضر فجعله غثاء بعد خضرته، عما قال مدهامتان. النضر. الأحوى من الخيل هو الأحمر السراة في الحديث: خير الخيل الحُو، جمع أحوى وهو الكُميت الذي يعلوه سواد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت