فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 415

قوله: (وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) : قيل: يتعدى إلى مفعولين، و (الَّذِينَ ظَلَمُوا) : فاعل.

وجواب"لو"محذوف، أي: لرأوا مَضَرة اتخاذهم الأنداد، أو: لرأوا أمرًا عظيمًا.

ويقرأ بالتاء، وجواب:(لو"محذوف أيضا."

"يرى"وَلِىَ"لو"، والقاعدة: "أن"لو"يليها الماضي، فهو هنا على حكاية الحال، أو لأن خبر الله تعالى صدق."

"إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ"

"إذ): وقعت هنا بمعنى المستقبل، ووضعها أن تدل على"

الماضى، وجاز ذلك لما ذكر أن خبر الله عن المستقبل كالماضى، أو على حكاية الحال و (انَّ الْقُوَّةَ) معمول جواب"لو"، أي: لعلموا أن القوة.

قوله: (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا) :

"إذ"هذه: بدل من الأولى.

قوله: (كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ) :

الكاف في محل الخبر، أي: الأمر كذلك، ويجوز أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي: يريهم رؤية كذلك، أو: يحشرهم كذلك.

قوله: (كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا) :

أصل (كل) : (أأكل"بهمزتين الأولى همزة الوصل، والثانية فاء الكلمة، إلا أنهم حذفوا فاء الكلمة، فاستغنوا عن همزة الوصل؛ لتحرك ما بعدها. والحذف هنا ليس بقياس، ولم يأتِ إلا في:(خُذْ"و"مُرْ"و"كُلْ".

"حَلاَلا): يجوز أن تكون حالًا من" ما"وهي موصولة، ويجوز أن تكون صفة لمصدر محذوف."

قوله: (وأنْ تَقُولُوا) :

معطوف على"بِالسوء"، فيكون في موضع جر.

قوله: (مَا ألفَينا. . . أولَوْ كانَ آبَاوُهُم) :

ألف"أَلْفَيْنَا"منقلبة عن واو؛ لأن الألف مجهولة، وذلك قاعدتها، والهمزة للإنكار وجواب"لو"محذوف، دلَّ عليه"نَتَبِعُ"، والمعنى: أفكانوا يتبعونهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت