فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 415

قوله: (دعاءَ""

منصوب بـ"يَسمَعُ"، وفرغ له العامل قبل"إلا".

قوله: (لحْمَ الخنْزِير) :

النون في"خنزير"أصل.

وقيل: زائدة، فيكون مأخوذًا من"الخَزَرِ".

قوله: (بَاغ) : حال. و"عَاد): معطوف عليه."

قوله: (إلا النارَ) :

النار: مفعول يكون.

قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ) :

"ذلك): مبتدأ، و (بِأَنَّ اللَّهَ) : الخبر، أي: ذلك العذاب مستحق، بأن الله نزل. .."

قوله: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا) :

يقرأ بالرفع.

ف"أَنْ تُوَلُّوا): خبر، وبالنصب، على أن"البر"خبر مقدم، في"أنْ تُولُّوا): اسمها، وقوى ذلك عند من قرأ به؛ لأنه أعرف من البر؛ إذ كان كالمضمر في أنه لا يوصف، والبر يوصف، ومن هنا قويت القراءة بالنصب في قوله تعالى: (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا"."

قوله: (عَلَى حُبِّهِ) :

الهاء ضمير"المَالَ"، أو ضمير اسم الله وعلى هذا يكون المصدر

مضافا إلى المفعول.

و"ذَوِي الْقُرْبَى): منصوب بـ"آتَى"، و، يجوز أن يكون منصوبًا بالمصدر؛ لأنه يتعدى إلى مفعول واحد، وقد استوفاه، ويجوز أن تكون (الهاء) ضمير"مَنْ"فعلى هذا يكون المصدر مضافا إلى الفاعل."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت