فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 339

و تكرير الرابطة في الفارسيّة كقولنا زيد دبير است يفيد الحصر واقتران حرف السلب بالموضوع وحرف الاستثناء بالمحمول يفيد مساواتهما في العموم او المفهوم ولما مع افادة الاتصال تفيد حقيّته المقدّم لكن سلبه يفيد سلب اللزوم فقط فلم يتقابل سلبه وايجابه وقد يغلط في القضيّة اذا كان محمولها نسبة الى محصّل كقولنا كلّ ملك على السرير وكلّ وتد في الحائط وكلّ شيخ كان شابّا فيظنّ انّ عكسه بعض السرير على الملك وبعض الحائط في الوتد وبعض الشاب كان شيخا فاذا علم انّ المحمول هو النسبة زالت الشبهة قال الكشى يق لا شي ء من الجسم بممتدّ في الجهات الى غير النهاية مع كذب عكسه وحلّه بان المسلوب عن الجسم هو اللّانهاية لا صدق الامتداد عليه وعكسه صادق وهو لا شي ء ممّا لا نهاية له بجسم وهو ضعيف لأن المجموع مسلوب ايضا لامتناع حمله عليه فحلّه ان القضية ان اخذت حقيقيّة منعنا صدقها وان اخذت خارجيّة صدق عكسها والله اعلم

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يدلّ على حصر العالم في زيد لكن يجب ذكر الرابطة فيقال زيد هو العالم لئلّا يتوهّم بالتركيب التقييدى وتقديم الخبر على المبتدأ كقولنا تميمى انا ودخول انّما في القضيّة كقولنا انّما العالم زيد وتكرير الرابطة في الفارسيّة كقولنا زيد است كه دبير است يفيد حصر الخبر في المبتدأ واقتران حرف السلب بالموضوع وحرف الاستثناء بالمحمول يفيد مساواتهما اى الموضوع والمحمول امّا في العموم كقولنا ما الإنسان الّا الناطق وامّا في المفهوم كقولنا ما الإنسان الّا الحيوان الناطق لمّا يفيد الاتّصال وحقيّة المقدم فيلزم حقيّة التالى واذا قلنا لمّا كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا دلّ على اتّصال وجود النهار بطلوع الشمس وحقّية طلوع الشمس لكن سلب لما لا يفيد الّا سلب اللّزوم فاذا قيل ليس لمّا كانت الشمس طالعة كان النهار موجودا دلّ على سلب الملازمة بينهما فقط فلا يكون ايجابه وسلبه متقابلين لعدم ورود السلب على مفهوم الإيجاب ولجواز صدق الملازمة مع كذب الملزوم وحينئذ يكذب ايجاب لما لكذب الملزوم وسلبه ايضا لصدق الملازمة فلا يكون بينهما تقابل الثالث في الأغاليط اللفظيّة قد يقع الغلط في القضيّة اذا كان محمولها نسبة امر الى محصّل والمراد بالمحمول هاهنا المحمول بالاشتقاق وبالمحصّل ما لا يكون نسبة بل يكون له معنى مستقلّ كقولنا كلّ ملك على السرير فالنّسبة وهى حصول الملك على السرير محمولة بالاشتقاق والمحمول بالمواطاة الحاصل والمحصّل السرير وكذلك قولنا كل وتد في الحائط وكلّ شيخ كان شابّا فيظنّ انّ المحمول الأمر المحصّل فيقال في عكسها بعض السرير على الملك وبعض الحائط في الوتد وبعض الشاب كان شيخا فيقع الغلط واذا حقّق الحال وعلم انّ المحمول هو النسبة زالت الشبهة لأنّ عكسها حينئذ بعض من هو على السرير ملك وبعض ما هو الحائط وتد وبعض من كان شابّا شيخ قال الكشى ممّا يغلط في عكسه قولنا لا شي ء من الجسم بممتدّ في الجهات الى غير النهاية فيقال في عكسه لا شي ء من الممتدّ في الجهات الى غير النهاية جسم وهو كاذب لأنّ كلّ ممتدّ في الجهات الى غير النهاية جسم وحلّه بان المحمول في القضيّة وهو الممتدّ في الجهات الى غير النهاية مشتمل على امرين احدهما الممتدّ في الجهات وثانيهما اللّانهاية فانّ اخذ المحمول الممتدّ في الجهات منعنا صدق الأصل ضرورة ثبوته لكل جسم وانّما المسلوب عنه هو اللّانهاية فقط وان اخذ اللّانهاية منعنا كذب العكس فانّه يصدق قولنا لا شي ء من غير المتناهى بجسم وهو ضعيف لأنّ المجموع له مفهوم وكلّ مفهوم اذا نسب الى اخر فامّا ان يصدق عليه بالإيجاب او بالسّلب لكنّ الإيجاب ثمّة ممتنع فيصدق السلب ولأنّه اذا كان اللانهاية مسلوبة يكون الممتدّ في الجهات الى غير النهاية ايضا مسلوبا لأنّ الجزء اذا كان مسلوبا عن الشي ء كان المجموع مسلوبا عنه ايضا بالضّرورة وحلّه ان الأصل اذا اعتبر بحسب الحقيقة منعنا صدقه فانّ بعض ما لو دخل في الوجود كان جسما فهو بحيث لو وجد كان ممتدا في الجهات الى غير النهاية فانّ البرهان ما دل الا على تناهى الأجسام الموجودة في الخارج وامّا على تناهى الأجسام المقدّرة فلا وان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت