فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 339

ناطق وبعض الحيوان ليس بناطق او بعض الفرس ليس بناطق والصادق في الأوّل الايجاب وفى الثاني السلب فاذن المنتج اربعة اضرب الموجبتان مع السالبة الكليّة والسالبتان مع الموجبة الكليّة الأوّل من كليّتين والكبرى سالبة ينتج سالبة كلية كل ج ب ولا شي ء من ا ب فلا شي ء من ج ا بيانه بعكس الكبرى والخلف وهو ان يجعل نقيض النتيجة لايجابها صغرى وكبرى القياس لكليّتها كبرى حتّى ينتج من الأوّل نقيض الصغرى وفى الثالث يجعل نقيض النتيجة كبرى لكليّتها وصغرى القياس صغرى لإيجابها حتّى ينتج نقيض الكبرى وفى الرابع يسلك في المنتج للسّلب مسلك الثاني وفى المنتج للإيجاب مسلك الثالث مع عكس النتيجة لبعده عن النظم الكامل الثاني من كليّتين والصغرى سالبة ينتج سالبة كليّة بيانه بعكس للصّغرى وجعلها كبرى ثم عكس النتيجة والخلف الثالث من موجبة جزئية صغرى

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الثاني ومحصّله حمل محمول واحد على شيئين متغايرين ليحمل احدهما على الاخر فيشترط لإنتاجه بحسب كميّة المقدّمات وكيفيّتها امران احدهما اختلاف مقدّمتيه في الكيف اى يكون إحداهما موجبة والأخرى سالبة لأنهما لو اتّفقتا في الكيف فهما امّا موجبتان او سالبتان وايّاما كان يلزم الاختلاف الموجب للعقم امّا اذا كانتا موجبتين فلجواز اشتراك المختلفات والمتّفقات في الايجاب كقولنا كلّ انسان حيوان وكلّ فرس حيوان او كلّ ناطق حيوان والحقّ في الأول السلب وفى الثاني الإيجاب وامّا اذا كانتا سالبتين فلجواز اشتراك المختلفات والمتّفقات في السلب كقولنا لا شي ء من الإنسان بحجر ولا شي ء من الفرس بحجر اولا شي ء من الناطق بحجر والحق في الأوّل السلب وفى الثاني الايجاب فلم يستلزم القياس شيئا منهما والمعنى بالانتاج استلزام القياس لأحدهما وثانيهما كلية الكبرى فانها لو كانت جزئيّة يلزم الاختلاف امّا على تقدير ايجابها فكقولنا لا شي ء من الإنسان بفرس وبعض الحيوان فرس او بعض الصاهل فرس وامّا على تقدير سلبها فكقولنا كلّ انسان ناطق وليس بعض الحيوان او الفرس بناطق فالحقّ في الاوّلين الإيجاب وفى الآخرين السلب والضروب المنتجة باعتبار الشرطين اربعة امّا بطريق الحذف فلأن الشرط الأول اسقط ثمانية اضرب الموجبتان مع الموجبتين والسالبتان مع السالبتين والثاني اسقط اربعة اخرى الكبرى الموجبة الجزئية مع السالبتين والسالبة الجزئية مع الموجبتين وامّا بطريق التحصيل فلأنّ الكبرى الكليّة امّا ان تكون موجبة او سالبة والصغرى لا بد ان تكون مخالفة لها فالكبرى الموجبة لا تنتج الّا مع الصغرى السالبة كليّة او جزئية والكبرى السالبة لا تنتج الّا مع الصغرى الموجبة كليّة او جزئية فهى اربعة واليه اشار بقوله الموجبتان مع السالبة الكلية والسالبتان مع الموجبة الكلية الأوّل من كليّتين والكبرى سالبة ينتج سالبة كليّة كلّ ج ب ولا شي ء من ا ب فلا شي ء من ج ا بيانه امّا بعكس الكبرى ليرتدّ الى ثانى الأول وينتج المطلق بعينه وامّا بالخلف وهو ان يجعل نقيض النتيجة لإيجابه صغرى اذ هذا الشكل لم ينتج الّا السلب ونقيضه الايجاب ويجعل كبرى القياس لكليّتها كبرى حتّى ينتظم قياس في الأوّل منتج لنقيض الصغرى مثلا لو لم يصدق لا شي ء من ج ا لصدق نقيضه وهو قولنا بعض ج ا فنجعله صغرى وكبرى القياس كبرى هكذا بعض ج ا ولا شي ء من ا ب ينتج بعض ج ليس ب وقد كان كلّ ج ب هذا خلف الى اخر ما مرّ في العكس من وجوه التقريب كما يقال صدق نقيض النتيجة مع الكبرى ملزوم لصدق نقيض الصغرى واللّازم منتف فيلزم انتفاء مجموع الكبرى مع نقيض النتيجة والكبرى حقّ فيلزم كذب نقيض النتيجة فالنتيجة حقّة او يقال المجموع المركّب من القياس ونقيض النتيجة ملزوم لاجتماع النقيضين اى صدق الصغرى وكذبها امّا صدقها فلانها جزء القياس الصادق وامّا كذبها فلاستلزام نقيض النتيجة مع الكبرى ايّاه والتالى كاذب فيلزم كذب المجموع لكن القياس صادق فيكون نقيض النتيجة كاذبا او يقال منع الجمع متحقّق بين صدق المقدّمتين ونقيض النتيجة فانهما لو اجتمعا يلزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت