بقولنا لا شي ء من لون الكسوف بسواد بالضّرورة في وقت التربيع لا دائما لانعدام لون الكسوف في هذا الوقت يتمّ النقض سالما عن المنع ضرورة امتناع سلب الشي ء عن نفسه وامّا عدم البرهان على الإنتاج فلعدم انتهاض البراهين المذكورة امّا عكس الكبرى فلأنّ القضايا السبع لو كانت كبرى لم تقبله ولو كانت صغرى فالكبرى تكون موجبة فعكسها لا تفيد وامّا عكس الصغرى فظاهر وامّا الخلف فلأنّ اللّازم منه سلب الأوسط عن الاصغر في وقت معيّن وهو لا ينافى ضرورة اثباته له في جميع اوقات وجوده لجواز ان يكون وقت السلب خارجا عن اوقات الوجود بخلاف ما اذا كانت موجبة اذ النتيجة الحاصلة من الخلف حينئذ موجبة فيكون وقتها من اوقات وجود الموضوع لامتناع صدق الموجبة عند عدم الموضوع فتكون منافية للصّغرى هذا اذا اخذت المقدّمتان اى الضروريّة والوقتيّة على ما هو المشهور وهو انّ الضرورى ما يكون المحمول ضروريّا للموضوع ما دام ذاته موجودة والوقتىّ ما يكون ضروريّا في وقت معين سواء كان ذلك الوقت من اوقات وجود الذات ا ولم يكن وذلك لعدم التنافى بين الحكم على الاصغر والحكم على الاكبر حينئذ لجواز ثبوت الشي ء الواحد لأمر معيّن ما دام ذاته موجودة وسلبه عنه في وقت من اوقات غير وجوده وما لم يتناف الحكمان لم ينتج الاختلاط امّا لو اعتبر في الوقتيّة كون ذلك الوقت من اوقات وجود الذات او لا يعتبر في الدائمتين اوقات وجود الذات بل ساير الأوقات ازلا وأبدا على خلاف المشهور انتجت الدائمتان مع الوقتيّة دائمتين للمنافاة بين ثبوت الحكم في جميع الأوقات وسلبه في بعضها او بين ثبوت الحكم في جميع اوقات الذات وسلبه في بعضها والخلف تامّ مثلا اذا اخذنا الدوام بحسب الأزل والوقتيّة على ما هو المشهور كقولنا كلّ ج ب بالضّرورة الازليّة ولا شي ء من ا ب بالتوقيت لا دائما فلا شي ء من ج ا دائما والّا لصدق بعض ج ا بالإطلاق فنجعله صغرى لكبرى القياس لينتج من الشكل الأوّل بعض ج ليس ب بالتّوقيت وقد كان كلّ ج ب ازلا هذا خلف وكذا اذا اخذت الوقتيّة بحسب وقت وجود الذات والدوام على ما هو المشهور فانّه لو لا صدق لا شي ء من ج دائما الصدق بعض ج ا بالإطلاق ونضمّه الى الكبرى لينتج بعض ج ليس ب بالتّوقيت بحسب الذات وقد كان الصغرى كلّ ج ب ما دام موجود الذات هف والمثال المذكور لا يرد نقضا لانّه لو اعتبر الازل في الدائمتين لم يصدق الصغرى ولو اعتبر في الوقتيّة وقت وجود الذات لم يصدق الكبرى فظهر انّ احد التغييرين وهو امّا تغيير تفسير الدائمتين او تغيير تفسير الوقتيّة كاف في تحقق الإنتاج فلهذا اورد في الكتاب كلمة او الفاصلة لا الواو الواصلة هذا ما ذهب اليه صاحب الكشف ومن تابعه من المتأخّرين بعد المساعدة عليه وهو بعيد عن التحصيل لأنّ المشهور في الوقتىّ ليس اعتبار وقت ما بل امّا اعتبار وقت الذات او وقت الوصف على ما عرفته في فصل الجهات ولو كان المعتبر فيه مطلق الوقت بطل نسبته مع القضايا لجواز صدق الموجبة الضرورية او الدائمة مع السالبة الوقتيّة فلا يكون السالبة الممكنة والمطلقة اعمّ منها وكذا لا يكون الوجوديّة اللّادائمة