فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 339

لم تنتج مع العامّتين لأنّه يصدق لا شي ء من القمر بمنخسف بالخسوف القمرى بالتوقيت وكلّ ماله فصل القمر قمر بالضّرورة الوصفية مع امتناع سلب فصل القمر عن المنخسف بالخسوف القمرى فلزم عقمها مع الجميع نعم يلزم من مجرّد صدق الخاصّتين سالبة كليّة مطلقة عامّة لاستلزام نقيضها معهما صدق قياس من الصغرى الدائمة والكبرى الخاصّتين في الأوّل الثالث ان يكون الصغرى السالبة دائمة وكبراها ممّا ينعكس سالبة بيانه يعرف ممّا سبق

ـــــــــــــــــــــــــــــ

زيد بناهق كان الحقّ الإيجاب وصدقه مع السلب كثير وبيان عقم المشروطة الخاصّة سيجي ء في الشرط الثالث وامّا اذا كانت الصغرى فلأنّ اخصّ الضروب التي صغراها موجبة هو الضرب الأوّل والضرب الرابع والممكنة عقيمة فيهما وامّا في الضرب الأوّل فلصدق قولنا كلّ ناهق مركوب زيد بالامكان وكلّ حمار ناهق بالضّرورة او كلّ مركوب زيد مركوب عمرو بالامكان وكلّ فرس هو مركوب زيد مركوب زيد بالضّرورة ما دام فرسا مركوب زيد لا دائما مع انّ الحقّ السلب بالضرورة وصدقهما مع حقيّة الإيجاب ظاهر وامّا في الضرب الرابع فلأنّه اذا قلنا بدل الكبرى ولا شي ء من الفرس بناهق بالضّرورة كان الصادق الايجاب الضرورى وصدقه مع السلب غير خلف وامّا المشروطة الخاصّة فهى تستلزم وحدها مطلقة عامّة كما سيجي ء بعيد هذا الشرط الثاني انعكاس السالبة المستعملة فيه ويلزم من هذين الشرطين ان لا تستعمل الممكنة في هذا الشكل اصلا موجبة كانت او سالبة وذلك لأنّ الضروب التي استعملت فيها السالبة هى الثّلاثة الأخيرة واخصّ السوالب الغير المنعكسة الوقتية وهى لا تنتج مع الضرورية التي هى اخصّ البسائط والمشروطة الخاصّة والوقتيّة اللتين هما اخصّ المركبات في الضرب الثالث والضرب الرابع الذي هو اخصّ من الخاص امّا عقم اختلاط السالبة الوقتيّة مع الضرورية في الضرب الثالث فلانّه يصدق قولنا لا شي ء من القمر بمنخسف بالخسوف القمرى بالتوقيت لا دائما وكلّ فصل القمر قمر بالضّرورة مع انّ الحق الإيجاب الضرورى لامتناع سلب فصل القمر عن المنخسف بالخسوف القمرى وامّا اختلاطها مع الضرورية في الضرب الرابع فلصدق قولنا كلّ منخسف فهو فصل القمر بالضّرورة ولا شي ء من القمر بمنخسف بالتّوقيت لا دائما والصادق الإيجاب لامتناع سلب القمر عن فصله وامّا اختلاطها مع المشروطة الخاصّة في الضرب الرابع فلصدق قولنا كلّ لا مضي ء بالإضافة القمرية منخسف بالخسوف القمرى بالضّرورة ما دام لا مضيئا لا دائما ولا شي ء من القمر بلا مضي ء بالتوقيت والحقّ الايجاب لامتناع سلب القمر عن المنخسف بالخسوف القمرىّ وامّا اختلاطها مع الوقتيّة في الضربين فيعرف عن الامثلة المذكورة امّا في الضرب الرابع فبعين هذا المثال وامّا في الضرب الثالث فلصدق قولنا لا شي ء من القمر المضي ء بمنخسف بالتّوقيت لا دائما وكلّ فصل القمر قمر مضي ء بالتّوقيت لا دائما مع امتناع سلب فصل القمر عن المنخسف وامّا اختلاطهما مع المشروطة الخاصّة في الضرب الثالث فلأنّها لا تنتج مع العامّتين وليس لقيد اللّادوام مدخل في الانتاج اذ لا قياس عن السالبتين وانّما قلنا انها لا تنتج مع العامّتين لانه يصدق لا شي ء من القمر بمنخسف بالخسوف القمرى بالتّوقيت وكلّ فصل القمر قمر بالضّرورة ما دام فصل القمر مع امتناع سلب فصل القمر عن المنخسف والعرفية العامّة في البيان مستدرك اذ يكفى ان يقال السالبة الوقتيّة الصغرى لا تنتج مع المشروطة العامّة ولا دخل لقيد اللّادوام في الإنتاج فهى لا تنتج مع المشروطة الخاصّة فان قيل السالبة الوقتيّة للصّغرى مع احدى الخاصّتين تنتج سالبة مطلقة عامّة والّا انعقد منها ومن نقيضها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت